المالكي يدين هجوم القادسية ويدعو إلى الهدوء   
الأحد 1428/7/29 هـ - الموافق 12/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 11:51 (مكة المكرمة)، 8:51 (غرينتش)
تفجير المفخخات متواصل بالعراق رغم الحملات الأمنية المكثفة (رويترز-أرشيف)

أدان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الهجوم الذي أودى بحياة محافظ ومدير شرطة محافظة القادسية جنوبي بغداد أمس السبت.
 
ودعا المالكي في بيان إلى التحلي بالهدوء, واصفا الهجوم بأنه مثير للفتنة ويهدف إلى إشاعة عدم الاستقرار.
 
كما أدان الهجوم أيضا السفير الأميركي بالعراق ريان كروكر وقائد القوات الأميركية في العراق ديفد بتراوس, حيث قالا في بيان مشترك إن "بناء الوحدة وسط العنف يتطلب التزاما وشجاعة خاصة, وهذان الرجلان كانا مثالا لشجاعة الشعب العراقي في مواجهة المتطرفين الهمجيين".
 
وكان مدير أمن القادسية أفاد بأن المحافظ خليل جليل حمزة وقائد الشرطة اللواء خالد حسن وثلاثة من مرافقيهما قتلوا في انفجار أكثر من عشر عبوات ناسفة استهدفت موكبهم عند عودتهم من مجلس عزاء في قضاء عفك جنوب الديوانية، كبرى مدن المحافظة.

وأصيب في الانفجارات أيضا ستة من مرافقي المسؤولين العراقيين نقلوا إلى المستشفيات حالة اثنين منهم خطيرة جدا. على إثر ذلك فرضت السلطات في المدينة حظرا للتجوال ابتداء من مساء السبت وإلى إشعار آخر.

ميدانيا أيضا قالت الشرطة إنها عثرت على 21 جثة في مناطق مختلفة من بغداد والإسحاقي خلال اليومين الماضيين.
 
الجيش الأميركي واصل حملات الدهم بحثا عمن يصفهم بالمطلوبين (رويترز)
تضييق الخناق
وفي شمال بغداد قالت القوات الأميركية إنها حققت نجاحا في بسط نفوذها وتضييق الخناق على مقاتلي تنظيم القاعدة على حوض نهر ديالى أحد الأهداف الرئيسية للحملة التي أطلقتها القوات الأميركية والعراقية بالمنطقة منذ أشهر.

وقال قائد القوات الأميركية في محافظة ديالى المقدم كولونيل أندرو بوباس إن قواته "تسيطر على حوض نهر ديالى بالكامل" وإن تلك القوات منتشرة في تقاطعات مهمة وتضيق على حركة المسلحين.

وأضاف المقدم بوباس أن مقاتلي القاعدة فروا إلى منطقة حوض نهر ديالى من بعقوبة بعد إطلاق العملية العسكرية المشتركة هناك وحاولوا السيطرة على بلدات وقرى ولكنهم فشلوا في تحقيق ذلك.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة