إصابة ستة في توغل بغزة ودهم واعتقالات بالضفة   
الخميس 1428/8/24 هـ - الموافق 6/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 12:10 (مكة المكرمة)، 9:10 (غرينتش)

أكثر من 13 آلية إسرائيلية توغلت في خان يونس بقطاع غزة (رويترز-أرشيف)

أصيب ستة فلسطينيين بينهم أربعة من كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلية التي توغلت صباح اليوم في بلدة القرارة في خان يونس بجنوب قطاع غزة.

ووصف مصدر طبي حالة أحد الجرحى بأنها خطرة، وذكر شهود عيان أن اثنين من المصابين ينتمون لحركة الجهاد الإسلامي.

وقال مراسل الجزيرة في غزة إن التوغل ما زال مستمرا لغاية الآن، وإن أصوات تبادل النيران بين الاحتلال وعناصر المقاومة لا تزال تتردد في الأجواء.

ونقل عن مصادر أمنية وشهود عيان أن أكثر من 13 آلية عسكرية إسرائيلية تشارك في التوغل، وأن قوات الاحتلال استولت على منزلين من منازل المنطقة، وحولتهما إلى ثكنة عسكرية، بعد أن احتجزت سكانهما.

وأوضح المراسل أن جنود الاحتلال قاموا بعمليات تفتيش في منازل المنطقة التي يغلب عليها الطابع الزراعي، بينما قامت آلياتهم بتجريف المزارع فيها.

وكانت قوات الاحتلال قد أعلنت في وقت سابق صباح اليوم أنها اكتشفت أربع منصات صواريخ معدة للإطلاق باتجاه بلدة سديروت المتاخمة للقطاع.

وقصفت زوارق حربية إسرائيلية أمس موقعا للقوة التنفيذية التابعة للحكومة الفلسطينية المقالة في منطقة السودانية شمال غربي القطاع، بقذيفتين لم تسفرا عن وقوع إصابات.

ثلاثة من جنود الاحتلال أصيبوا في توغل الليلة الماضية بالضفة الغربية (رويترز-أرشيف)
وفي الضفة الغربية قال مراسل الجزيرة هناك، إن نحو 30 آلية عسكرية إسرائيلية اقتحمت الحارة الشرقية بمدينة جنين شمالي الضفة، وحاصرت منزلا فيها، بعد أن كان الاحتلال قد اعتقل الليلة الماضية 15 فلسطينيا بالضفة.

وقال متحدث باسم جيش الاحتلال إن ثلاثة من جنوده جرحوا بانفجار عبوة ناسفة الليلة الماضية في نابلس، مشيرا إلى أن حالة أحدهم خطرة.

وأضاف المتحدث أن الجنود عثروا أثناء مهمتهم على مخبأ لصناعة القنابل وقد تم تفجيره.

عملية عسكرية
وتأتي هذه التطورات الميدانية بعد أن أعلنت الحكومة الإسرائيلية الأمنية المصغرة، استبعادها القيام برد عسكري واسع النطاق على إطلاق الصواريخ من القطاع، مؤكدة أنها ستنظر في وقف تزويد القطاع بالكهرباء والماء والوقود في حال استمرار هذه الهجمات.

وقالت رئاسة الحكومة في بيان إن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت طلب من الجيش إعداد خطط ستشمل على الأرجح إجراءات قد تؤثر على السكان المدنيين في قطاع غزة.

وأضاف البيان أن الحكومة قررت مواصلة العمليات العسكرية المكثفة ضد الأشخاص الضالعين في ما سماه الإرهاب وفي هجمات الصواريخ، مشيرا إلى أن أيا من هؤلاء وشركائهم لن يتمتعوا بأي حصانة.

أولمرت يعارض فكرة إعادة احتلال القطاع (الفرنسية-أرشيف)
وحسب مسؤولة في مكتب أولمرت فإن الأخير يعارض فكرة إعادة احتلال القطاع، كما أنه يعتبر أن فرض عقوبات اقتصادية تشمل كل المدنيين ليس حلا.

وكان الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز قد خير قبل الاجتماع الحكومي، حماس بين "إطعام أطفالها" وإطلاق صواريخ على جنوب إسرائيل.

وقال بيريز إنه يتعين بذل كل ما هو ممكن على الصعيد العسكري وإظهار العزم الذي يرغم حماس على دفع ثمن إطلاق الصواريخ.

جلعاد شاليط
في شأن آخر لم يستبعد رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر آنجيلو نايدينغير أن تتمكن اللجنة من لقاء الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الذي أُسر في غزة الصيف الماضي، مؤكدا أنه تلقى وعودا من رئيس الوزراء الفلسطيني المقال إسماعيل هنيّة بأن طلبه لقاء الجندي سيؤخذ بعين الاعتبار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة