وزير العدل الأميركي بكابل   
الأربعاء 1431/7/19 هـ - الموافق 30/6/2010 م (آخر تحديث) الساعة 23:33 (مكة المكرمة)، 20:33 (غرينتش)

هولدر ناقش مع المسؤولين كيفية التصدي للفساد وإنفاذ القانون (الفرنسية)

أشاد وزير العدل الأميركي أريك هولدر بما أسماها الخطوات الإيجابية التي قال إن الرئيس الأفغاني حامد كرزاي وحكومته قد اتخذوها لتحسين الحكم الرشيد وتعزيز سلطة القانون, داعيا في الوقت ذاته إلى فعل المزيد للتصدي للفساد.

وأدلى هولدر بتلك التصريحات في السفارة الأميركية بكابل اليوم الأربعاء في إطار رحلة إلى أفغانستان هي الأولى لوزير عدل أميركي لهذا البلد تستمر يوما واحدا، وتستهدف المساعدة في كبح جماح الفساد في واحدة من أكثر الدول فسادا بالعالم، وفي وقت حساس لسياسات واشنطن بأفغانستان.

وناقش هولدر خلال لقائه مع الرئيس كرزاي وكبار المسؤولين الأفغانيين كيفية التصدي للفساد وأمور أخرى تتعلق بإنفاذ القانون وتطبيقه.

وعلى الرغم من حصول كرزاي على إشادة دولية عندما تعهد بقمع الفساد وتحسين سيادة القانون بعد إعادة انتخابه في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي, شكا كثيرون منذ ذلك الوقت من التأخير في ذلك ومن حجم التنفيذ.

وتصف الدول الغربية التي تنشر قوات في أفغانستان وتتطلع للانسحاب العام المقبل؛ تصف الفساد بأنه تحد لتحقيق الاستقرار في ذلك البلد الذي تمزقه الحرب وتجارة المخدرات المزدهرة.

كرزاي تعهد بمكافحة الفساد (الفرنسية)
إشادة بعد انتقاد

وانتقدت واشنطن صراحة كرزاي في وقت سابق من العام الجاري لتغاضيه عن الفساد الحكومي مما جعل الزعيم الأفغاني يرد بسلسلة من التصريحات اللاذعة المناهضة للغرب.

وتحسنت العلاقات فيما بعد عندما زار كرزاي واشنطن في مايو/أيار الماضي. وعلى الرغم من عدم تبدد المخاوف الأميركية بشأن الفساد، فإن إدارة الرئيس باراك أوباما تبذل جهدا ملموسا لمعالجة مثل هذه الأمور سرا.

وامتدح هولدر الرئيس الأفغاني قائلا "نشيد بكرزاي بفضل أعماله ونحثه على مواصلة جهوده حيث إن هناك حاجة لمزيد من العمل".

واحتلت أفغانستان المركز قبل الأخير قبل الصومال في مؤشر سنوي للفساد لعام 2009 أعدته جماعة الشفافية الدولية التي تتخذ من برلين مقرا لها، والتي تدعم سياسات مكافحة الفساد في شتى أنحاء العالم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة