انتقادات لوزير خارجية ألمانيا بشأن سجين سابق بغوانتانامو   
الاثنين 1428/1/4 هـ - الموافق 22/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 20:15 (مكة المكرمة)، 17:15 (غرينتش)

السلطات الأميركية كانت تريد الإفراج عن مراد قرناز عام 2002 (الفرنسية)
يتعرض وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير لانتقادات حادة وضغط متزايد لدوره المحتمل في عرقلة الإفراج عن رجل  من أصول تركية مولود بألمانيا اعتقل لخمس سنوات في معتقل غوانتانامو دون توجيه اتهام له.

وذكرت تقارير لوسائل إعلام ألمانية أن حكومة الديمقراطيين الاشتراكيين السابقة وحزب الخضر الذي كان ينتمي إليه شتاينماير سعيا إلى منع الإفراج عن مراد قرناز الذي اعتقل في باكستان عام 2001 ثم نقل فيما بعد إلى معتقل خليج غوانتانامو السيئ الصيت.

واحتجزت الولايات المتحدة قرناز الذي أطلق عليه لقب "طالبان بريمين" للاشتباه في أنه إرهابي، وكان في طريقه إلى الحصول على الجنسية الألمانية حين اعتقل وأطلق سراحه في أغسطس/آب 2006.

وعمل شتاينماير الذي ينتمي للحزب الديمقراطي الاشتراكي بمنصب كبير موظفي مكتب المستشار الألماني السابق غيرهارد شرودر الذي ترك منصبه في نوفمبر/تشرين الثاني 2005.

وأفادت وسائل إعلام ألمانية أن الوثائق الخاصة بوزارة الخارجية والتي يعود تاريخها إلى أواخر أكتوبر/تشرين الأول 2005 أظهرت أن شتيانماير كان معارضا لعودة قرناز إلى ألمانيا.

وأضافت تلك المصادر أن قوات الأمن الألمانية طلبت سرا من واشنطن الحصول على أي معلومات مخابراتية إضافية تدعم اتهامات الإرهاب ضد قرناز الذي يبلغ من العمر حاليا 24 عاما.

وذكرت قناة "إيهاري" أن الولايات المتحدة عرضت الإفراج عن قرناز عام 2002 لكن ألمانيا رفضت العرض.

وانتقد شتاينماير لدوره السابق منذ ظهور تقارير مفادها أن ألمانيا ساهمت سرا في برنامج للولايات المتحدة لخطف المشتبه في أنهم إرهابيون ونقلهم جوا في أنحاء العالم.

ولم يعلق الوزير على المزاعم بأنه ضالع في تأجيل الإفراج عن قرناز، لكنه قال إنه سيدلي بشهادته أمام لجنة برلمانية تحقق في القضية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة