أميركا تطور سلاحا يبث الألم عن بعد   
الخميس 1426/1/23 هـ - الموافق 3/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:50 (مكة المكرمة)، 14:50 (غرينتش)

ذكرت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية أن الجيش الأميركي بصدد تطوير سلاح يصيب بألم عن بعد ليتم استخدامه ضد المتظاهرين ومثيري الشغب.

وقالت الصحيفة إن الوثائق التي كشف عنها بموجب قانون حرية الوصول للمعلومات، تشير إلى علماء تلقوا تمويلا من الجيش الأميركي للتحقق من مدى الألم الذي يصيب الأفراد من خلال ذبذبات إلكترومغناطيسية تصدر عن أجهزة ليزر دون أن تودي بحياتهم.

وذكرت أن السلاح الجديد الذي يبلغ مداه حوالي كيلومترين (1.25 ميل) سيصبح جاهزا للعمل عام 2007. وأشارت إلى أن هذا السلاح يطلق دفعات ليزر تولد انفجارا في البلازما من خلال غاز مشحون كهربائيا عندما يصيب جسما صلبا محدثا ألما وشللا مؤقتا.

ونقلت الصحيفة عن الباحثين في الألم قولهم لمجلة نيوساينتست إن هذه التكنولوجيا قد تستخدم في نهاية المطاف في عمليات تعذيب المحتجزين دون ترك علامات جسدية، ما أثار قلقا لدى العلماء المشاركين في البحث بشأن مدى أخلاقية مهمتهم.

وأعرب المستشار في علاج الألم أندرو رايس بلندن عن قلقه  إزاء السمات الأخلاقية لهذا البحث.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة