هل يلوح في الأفق حل لأزمة الصحراء؟   
الأحد 1434/8/8 هـ - الموافق 16/6/2013 م (آخر تحديث) الساعة 17:59 (مكة المكرمة)، 14:59 (غرينتش)
معلومات عن لقاءات سرية لتسوية قضية الصحراء الغربية (الفرنسية- أرشيف)

عبد الجليل البخاري - الرباط

مازال نزاع الصحراء الغربية الذي يُعد الأقدم بالقارة الافريقية حبيس نفق سياسي منذ عدة عقود رغم جهود الأمم المتحدة وقوى دولية لإيجاد تسوية سياسية ترضي الأطراف المعنية.

وفي الوقت الذي لم تفض فيه عدة جولات تفاوضية رسمية وغير رسمية بين المغرب وجبهة البوليساريو منذ عام 2007 إلى إحراز تقدم ملموس، بدأ الحديث وفق تقارير صحفية عن "لقاءات سرية بين خبراء مغاربة ومن البوليساريو لإيجاد حل متوافق عليه بشأنه للنزاع".

وذكرت صحف مغربية استنادا إلى ما سمتها مصادر دبلوماسية رفيعة أنه تم بهذا الشأن عقد لقاءين سريين بكل من باريس والجزائر العاصمة في إطار "الدبلوماسية الموازية" التي أقرتها خطة كريستوفر روس المبعوث الأممي في نزاع الصحراء الغربية بحضور قيادات من البوليساريو.

وأضافت أنه من المرتقب أن يعقد "لقاء سري" ثالث سواء في بروكسل أو برشلونة في يوليو/تموز المقبل توقعت أن يكون "حاسما للخروج بمقترحات عملية ستكون محددات مرجعية في المفاوضات المباشرة بين المغرب والبوليساريو". 

وفي خضم ذلك زار الأمين العام للبوليساريو محمد عبد العزيز واشنطن حيث دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لزيارة المنطقة لإعطاء -وفق قوله- دفعة لعملية السلام هناك.

التزام أممي
وفي المقابل، جددت الأمم المتحدة على لسان أمينها العام التزامها بمساعدة المغرب وجبهة البوليساريو على التفاوض من أجل التوصل إلى حل خلافهما الطويل.

وأعلن المغرب الذي يعتبر الصحراء الغربية جزءا من أراضيه مقترحا للحكم الذاتي عام 2007 وهو ما ترفضه البوليساريو المدعومة من الجزائر التي تطالب بالاستقلال.

وتثير هذه التحركات الدبلوماسية، بعد تراجع الولايات المتحدة الشهر الماضي عن التصويت على اقتراح بتوسيع مهمة بعثة أممية بشأن الاستفتاء بالصحراء الغربية (مينورسو) لتشمل مراقبة وضع حقوق الإنسان بالمنطقة أو التطورات الإقليمية المرتبطة بالأوضاع بمنطقة الساحل، تساؤلات بخصوص سيناريوهات المدى القريب للنزاع.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة