خبيردولي يشكك في تحسن إجراءات الأمن بالمطارات   
الأربعاء 1423/6/26 هـ - الموافق 4/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

فحص الحقائب في أحد المطارات الأميركية (أرشيف)
أعلن خبير في أمن النقل الجوي المدني أن الأمن في المطارات العالمية لم يشهد أي تحسن بعد عام من عمليات خطف الطائرات المدنية الأربع التي نفذت بها هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول الماضي في الولايات المتحدة.

وقال كريس ييتس الخبير في مجموعة الصحافة البريطانية (جينز) إن المبادرات العديدة بعد وقوع الهجمات لتحسين الأمن كانت تهدف خصوصا إلى إحلال الثقة وتشجيع الناس على العودة إلى الرحلات الجوية, "لكنها لم تساهم كثيرا في ضمان الأمن العام للرحلات". وذكر مثلا منع الركاب من حمل قطع حادة في حقائبهم, ونشر المزيد من عناصر الأمن في المطارات والطلب من الشركات الجوية تعزيز منع الدخول إلى قمرات القيادة في الطائرات.

ونقل بيان للمجموعة الصحفية -المتخصصة في مسائل الدفاع-عن الخبير نفسه قوله إن ما بقي هو تحسين التدقيق في الركاب والتأكد من أن الحقائب لا تحوي متفجرات. وأكد أن "تصريحات عدة صدرت بعد هجمات 11 من سبتمبر أثارت الأمل في معالجة الثغرات في أمن المطارات". وأوضح أنه "مع اقتراب ذكرى هذا اليوم المفجع علينا أن نعترف بأننا أكثرنا من الخطابة ولم نتخذ سوى القليل من الإجراءات".

وقالت نشرة "جينز" إن دراسة لهذا الخبير عن الوضع الحالي أبرزت مؤشرات عديدة على أن نظام الأمن لا ينجح في حماية الركاب, كما أن الكثير من الاستحقاقات التي جرى الحديث عنها لم تحترم.

وكان وزراء النقل في الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي أعلنوا أن حقائب الركاب ستخضع اعتبارا من نهاية العام الجاري للتدقيق لكشف وجود متفجرات, لكنه تم إرجاء هذا الموعد عاما لأن الحكومات وشركات الطيران والمطارات لم تتمكن من التوصل إلى اتفاق بشأن الجهة التي ستغطي الإجراءات الأمنية الجديدة. ورأى ييتس أنه "نتيجة المعارك والخلافات يتمتع الركاب بحماية أفضل بقليل اليوم".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة