مسؤول أممي: ممارسات إسرائيل تطهير عرقي نخشى تسميته   
الأربعاء 4/9/1427 هـ - الموافق 27/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 5:51 (مكة المكرمة)، 2:51 (غرينتش)
فلسطينية بمخيم جباليا تتلقى المعونة الغذائية من مكتب تابع للأمم المتحدة (الفرنسية-أرشيف)

قال مسؤول أممي إن ممارسات إسرائيل بالأراضي الفلسطينية كانت ستوصف بأنها تطهير عرقي لو مارسها بلد آخر, لكن لغة السياسية تمنع استعمال مثل هذا الخطاب عندما يتعلق الأمر بإسرائيل.
 
وقال مقرر انتهاكات حقوق الإنسان بالأراضي الفلسطينية جون دوغارد إن ما تسميه إسرائيل "خسائر جانبية تلحق بالسكان المدنيين هو في الحقيقية قتل دون تمييز يمنعه القانون الدولي".
 
ووصف دوغارد –ناشط حقوق الإنسان الجنوب أفريقي- وضع الفلسطينيين الإنساني بالمأساوي, حيث يعيش ثلاثة أرباع سكان غزة على المعونة الغذائية منذ أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط قبل ثلاثة أشهر ليواجه الشعب الفلسطيني الحصار "لانتخابه ديمقراطيا نظاما لا تقبله إسرائيل والولايات المتحدة وأوروبا".

"
إن ما تسميه إسرائيل "خسائر جانبية تلحق بالسكان المدنيين هو في الحقيقية قتل دون تمييز يمنعه القانون الدولي
"
جون دوغارد مقرر انتهاكات حقوق الإنسان بالأراضي الفلسطينية

 
سجن بلا مفتاح
واتهم إسرائيل بأنها حولت الأراضي الفلسطينية إلى سجن "ألقت بمفتاحه بعيدا", مبديا الأمل في أن يحرك تصويره لمعاناة الفلسطينيين ضمائر المجتمع الدولي الذي عليه أن يبادر الآن "وإلا فإنه ليس عليه أن يتفاجأ إذا طعن الناس في صدق التزامه بالرقي بحقوق الإنسان".
 
وهاجمت إسرائيل دوغارد ووصفت تصريحاته بأنها منحازة وتبسيط مخل للأمور تتجاهل تجارب الإسرائيليين الذين "يواجهون يوميا تهديد الإرهاب الفلسطيني".
 
وقال سفيرها بالأمم المتحدة إسحاق ليفانون إن إلقاء اللوم كاملا على إسرائيل يبرئ ذمة من أسماهم الإرهابيين "الذين رهنوا المجتمع الفلسطيني".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة