أين تنفق الأموال الفلسطينية؟   
الاثنين 27/7/1424 هـ - الموافق 22/9/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أبرزت صحيفة عربية اليوم أن الرئيس عرفات أمر بتحويل نحو 900 مليون دولار من إيرادات السلطة لحسابات سرية تدار بواسطة مستشاره التجاري محمد رشيد، وتناولت صحف أخرى اعتقال الفلسطيني المتهم بمحاولة اغتيال الرئيس الأميركي الأسبق بوش في الكويت عام 1993، إضافة إلى تأزم العلاقات السورية الأميركية.

استثمارات سرية

عرفات ومحمد رشيد "حرفا اتجاه" نحو 900 مليون دولار من مسترجعات الضريبة التي تلقتها السلطة من إسرائيل لقاء الواردات الفلسطينية من الوقود والسجائر والمشروبات وأودعاها في حساب سري يستخدم بتعليمات من عرفات

الوطن السعودية

نقلت صحيفة الوطن السعودية عن تقارير إسرائيلية أن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بالتعاون مع مستشاره التجاري محمد رشيد "حرفا اتجاه" نحو 900 مليون دولار من مسترجعات الضريبة التي تلقتها السلطة من إسرائيل لقاء الواردات الفلسطينية من الوقود والسجائر والمشروبات وأودعها في حساب سري يستخدم بتعليمات من عرفات.

وأشارت الصحيفة نقلا عن هذه التقارير إلى أن نحو 700 مليون دولار من المبلغ استثمرت في شراء نحو 70 عقارا في أراضي السلطة الفلسطينية وخارجها بما فيها احتكارات الوقود والإسمنت والنقليات، وأن هذا الأمر كشف خلال أحد المؤتمرات التي عقدت في دبي على هامش المؤتمر السنوي لصندوق النقد والبنك الدوليين.

وتقول الصحيفة استنادا إلى أراء اقتصاديين إن معظم الاستثمارات السرية لعرفات كشفت بواسطة وزير المالية الفلسطيني الجديد سلام فياض الذي كان هو الآخر اقتصاديا كبيرا في صندوق النقد الدولي.

تطورات متعددة
وفي الملف العراقي قالت صحيفة الرأي العام الكويتية إنها علمت من مصدر ديبلوماسي غربي في الأمم المتحدة أن القوات الأميركية اعتقلت في العراق قبل مدة الفلسطيني فهيم رمزي المتهم الرئيسي في تدبير محاولة اغتيال الرئيس الأسبق جورج بوش الأب في الكويت عام 1993.

وأشارت الصحيفة إلى أن رمزي اعترف في التحقيقات الأولية التي أجريت معه بأنه على علاقة بزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن وأنه التقاه سرا في السودان في العام نفسه قبل تنفيذ محاولة الاغتيال الفاشلة.

كما أشارت إلى أن نائب وزير الدفاع الأميركي بول وولفويتز أبلغ رئيس الوزراء الكويتي الشيخ صباح الأحمد بالمعلومات التي أدلى بها رمزي، طالبا تنسيقا استخباريا دقيقا في شأن التحقيقات السابقة مع المتورطين في تنفيذ المحاولة من المعتقلين في الكويت، وإعادة التحقيقات مع بعض هؤلاء أملا في التوصل إلى معلومات يمكن أن تفيد في الحرب على الإرهاب وملاحقة قياديي القاعدة، خصوصا أن رمزي يمكن أن يكون عنصر ربط أساسيا بين صدام حسين وتنظيم القاعدة.

نقلت صحيفة القدس العربي عن أسبوعية الجهات العراقية المستقلة أن مصادر مطلعة في وزارة الخارجية العراقية قالت إن أمرا صدر يسمح بعودة بعض أعضاء حزب البعث المنحل من عضو فرقة فصاعدا إلى وظائفهم التي كانوا يشغلونها قبل صدور قرار الإدانة المدنية بحل حزب البعث وإبعاد قياداته من الوظائف العامة.

وقالت الصحيفة إن هناك استمارة تَبرُّؤ من حزب البعث يجب على الراغب في العودة إلى العمل التوقيع عليها، وقد اعتبرت بعض الشخصيات السياسية في العراق أن ذلك يمثل تناقضا بين سياسة اجتثاث البعث وصدور مثل هذه القرارات التي تسمح بعودة البعثيين.

من جهة أخرى تدرس وزارة العدل العراقية مسألة السماح لحزب البعث بالعمل أو حظر نشاطه في العراق خلال مناقشات تجري حاليا لتنظيم قانون جديد للأحزاب سيصدر قريبا.

وأشارت الصحيفة إلى أن عدد الأحزاب في العراق بلغ حتى الآن أكثر من 140 حزبا دينيا وعلمانيا.

نقلت صحيفة الشرق الأوسط عن مصدر دبلوماسي غربي في باريس تأكيده أن واشنطن ولندن ترفضان بقوة الطلب الفرنسي الداعي إلى نقل مبكر للسيادة في العراق، وفي غضون ذلك بدأ الرئيس الفرنسي جاك شيراك زيارة إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة التي من المتوقع أن تسيطر عليها القضية العراقية.

ونقلت الصحيفة في حديثها مع مصادر واسعة الإطلاع أن التعديلات التي تعدها واشنطن على مشروع قرارها السابق عن العراق لن تنص على نقل مبكر للسيادة إلى العراقيين سواء لمجلس الحكم المؤقت أو لحكومة جديدة تدعو فرنسا لتشكيلها في مدة شهر بالمزج بين مجلس الحكم والوزراء الحاليين.

هذا وقال مصدر بريطاني للصحيفة إن لندن لن تعارض وجود أجندة واضحة تشكل وحدة الحل في العراق، لكن يجب تحديد الجهة التي يعود إليها أمر تقرير الأجندة، وتقترح بريطانيا أن يعود ذلك إلى السلطة العراقية الممثلة حاليا في مجلس الحكم والوزراء، بالتشاور مع سلطات التحالف الأميركي-البريطاني والأمم المتحدة وبتضمين ذلك نص مشروع القرار الجديد.

العلاقات السورية الأميركية

العلاقات السورية- الأميركية المتوترة أصلا مرشحة للتأزم أكثر، ومن المتوقع أن يقر الكونغرس قريبا قانون محاسبة سوريا

القبس الكويتية

قالت صحيفة القبس الكويتية إن مسؤولين أميركيين أبلغوها أن العلاقات السورية-الأميركية المتوترة أصلا مرشحة للتأزم أكثر وأنه من المتوقع أن يقرّ الكونغرس قريبا قانون محاسبة سوريا.

وأشارت الصحيفة إلى أن المسؤولين الأميركيين أعربوا عن خيبة أملهم تجاه الحكومة السورية التي شكلت قبل ثلاثة أيام، بحيث بقيت الحقائب الرئيسية دون تغيير، فيما كانت واشنطن تأمل في تغيير وزيرين على الأقل، هما وزيرا الدفاع مصطفى طلاس والخارجية فاروق الشرع الذي يحمله الأميركيون -كما تقول الصحيفة- مسؤولية السياسة السورية تجاه العراق.

وفي ظل هذه الأجواء، تنقل الصحيفة عن مطلعين على مختلف المواقف في الإدارة الأميركية أن على دمشق أن تشعر بالقلق إذ إن الاستياء من سوريا -إن لم يكن العداء لها- لم يعد محصورا في الكونغرس وبعض أطراف الإدارة، بل وصل إلى الخارجية ورجال الأعمال والإعلام.

اعتبر نائب وزير الخارجية الأميركي ريتشارد أرميتاج في حديث لصحيفة الحياة بواشنطن أن سوريا غير متجاوبة مع المطالب الأميركية لوقف دعمها لحماس والجهاد الإسلامي وحزب الله ومراقبة الحدود السورية العراقية.

وأضاف أرميتاج أنه ينبغي أن تأخذ سوريا في الاعتبار أن وضعا إستراتيجيا جديداً نشأ في المنطقة مع إزالة الولايات المتحدة أحد حزبي البعث في المنطقة، حيث بقي الآن حزب بعث واحد هو السوري.

وتوقع أن تكون إمكانية البقاء العسكري السوري في لبنان قد وصلت إلى نهايتها ملاحظاً أن ميشيل عون أصبح تاريخا قديماً، حسب تعبيره.

وأوضح أنه ليس هناك نية أميركية لأي عمل عسكري ضد سوريا أو إيران، وطالب طهران بإعادة عناصر القاعدة الموجودين لديها إلى دولهم الأصلية أو إلى الولايات المتحدة.

وأشار أيضا إلى أن العلاقات مع السعودية في تعاون وثيق حيث تكافح السعودية بحزم الإرهاب منذ أن صدمت في تفجيرات مايو/ أيار الماضي.

دعوة روسية
ذكرت صحيفة الاتحاد الإماراتية أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين دعا إيران إلى عدم الانسحاب من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وقال في تصريحات صحفية في موسكو إن إيران لا توجد لديها مبررات قوية لعدم التوقيع على الاتفاقية الإضافية التي تطالبها بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأضاف المسؤول الروسي الذي تساعد بلاده طهران في بناء مفاعل للطاقة النووية، إذا كانت إيران غير ساعية للحصول على أسلحة نووية فليس لديها ما تخفيه أو ما يدعوها للقلق من الاتفاقية.

من جهته صرح رضا آصفي المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بأنه لم يصدر قرارا بعد بشأن المهلة النهائية التي أعطتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية لإيران، وأن القضية لا تزال تحت التقييم والقرار النهائي سيتخذ في الوقت المناسب.

تبادل الأسرى
أوضح الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله لصحيفة السفير اللبنانية أن المفاوضات الجارية بشأن عملية تبادل الأسرى مع الإسرائيليين والتي كانت قد تعثرت سابقا، شهدت مؤخرا الكثير من عناصر التقدم والجدية، زادت الأمل في الوصول قريبا إلى حل شامل.

وأضاف أن الحزب الذي وجد في ما حمله الوسيط الألماني ما يشير إلى هذه الجدية، قرر التعامل معه بقوة واندفاع. وفي هذا السياق تمت الموافقة على زيارة الوسيط الألماني للأسير تننباوم والتي استمرت لربع ساعة وهي بادرة حسن نية تجاه الألمان أنفسهم وليس تجاه إسرائيل.

وأكد السيد نصر الله أن عقدة رون أراد كانت تحول دائما دون تحريك الملف بشموليته لأن إسرائيل كانت ترفض على الدوام إطلاق المجاهدين الشيخ عبيد والحاج الديراني حتى نقدم لها معلومات تحدد مصير أراد، لكنها شعرت مع الوقت أنه لا طائل من الاستمرار في هذه السياسة وهو التطور الأخير الذي حصل، لكن نصر الله تعهد للألمان ببذل قصارى الجهد لكشف مصير أراد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة