نقل باعشير للسجن دون حكم قضائي تمهيدا لمحاكمته   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:59 (مكة المكرمة)، 4:59 (غرينتش)

باعشير أثناء مثوله أمام الادعاء العام أمس (الفرنسية)

علي صبري - جاكرتا

نقلت السلطات الإندونيسية الداعية الإسلامي أبو بكر باعشير من مركز التوقيف إلى السجن دون حكم قضائي.

وسلم قسم التحقيقات ملف باعشير إلى المدعي العام، وقال الناطق باسمه كيماس يحيى رحمن إنه سيتم توجيه التهم لباعشير خلال يومين أو ثلاثة، معربا عن أمله في تقديمه للمحاكمة في غضون أسبوع.

وأوضح الناطق أن الداعية الإسلامي سيحاكم وفقا لقانون الإرهاب "لضلوعه في حوادث تفجير في فندق ماريوت وغيرها وقيادته تنظيما إرهابيا، وفي حال إدانته قد يواجه حكما بالإعدام". وأكد أن لدى الادعاء العام ما يكفي من الأدلة لإثبات تورط باعشير في التخطيط لتفجير فندق ماريوت وتفجيرات أخرى.

وأشار إلى احتمال إدانة باعشير بالضلوع في انفجار بالي عام 2002 وفقا للقانون الجنائي بعد حكم المحكمة الدستورية بعدم قانونية محاكمة المتهمين في تفجير بالي وفق قانون مكافحة الإرهاب لعدم قانونية إجراء المحاكمة بأثر رجعي.

وكان باعشير أوقف في مركز "ساليمبا" في أبريل/ نيسان الماضي فور خروجه من السجن بعد إنهائه عقوبة السجن لعام ونصف بتهم تتعلق بدائرة الجوازات والهجرة، لكنه نقل مساء أمس بصورة مفاجئة إلى سجن "تشيبينانغ" شرق العاصمة جاكرتا.

ويقضي في هذا السجن المحكومون بحكم قضائي فترة محكوميتهم، ونقل إليه باعشير رغم أنه لم يقدم للمحاكمة بعد، وتتهمه السلطات الإندونيسية بتهمتي تفجير فندق ماريوت عام 2003 وتزعّم الجماعة الإسلامية التي تتهم بالارتباط بتنظيم القاعدة.

وكان باعشير اعتقل في أكتوبر/ تشرين الأول 2002 بعد وقت قصير من انفجار بالي الذي راح ضحيته 200 قتيل معظمهم من الأجانب، وأقدمت جاكرتا على هذه الخطوة بعد تعرضها لضغوط خارجية قوية من أجل مكافحة ما يسمى الإرهاب، وخاصة من الولايات المتحدة وأستراليا.
ـــــــــــ
مراسل الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة