سوريا تطالب الأمم المتحدة باتخاذ موقف حيال الغارة الإسرائيلية   
الخميس 1428/9/2 هـ - الموافق 13/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 7:10 (مكة المكرمة)، 4:10 (غرينتش)

المندوب السوري وصف الحديث عن أسلحة لحزب الله بأنه "كلام فارغ" (الفرنسية-أرشيف)

طالبت سوريا الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي باتخاذ "رد فعل" إزاء قيام الطائرات الإسرائيلية بخرق مجالها الجوي الخميس الماضي، فيما وصف سفيرها لدى المنظمة الدولية الحديث عن أن الغارة استهدفت أسلحة لحزب الله بأنه "كلام فارغ".

 

جاء ذلك في الرسائل التي وجهتها سوريا إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ومجلس الأمن الدولي.

 

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن المندوب السوري الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري قوله "إن من واجب مجلس الأمن إصدار رد فعل"، لافتا إلى أنه لا يمكن فرض طبيعة الرد على المجلس.

 

وذكر الجعفري في تصريحات لوسائل الإعلام الثلاثاء الفائت أن العملية الإسرائيلية هي "انتهاك لميثاق الأمم المتحدة ولسيادة دولة عضو في الأمم المتحدة"، داعيا الأمين العام للمنظمة الدولية ومجلس الأمن إلى "تحمل مسؤولياتهما" حيال ما وصفه بالعمل العدواني.

 

وقال الجعفري إن الهدف الإسرائيلي من العملية هو تدمير عملية السلام وتدمير فكرة عقد مؤتمر دولي للسلام.

 

حزب الله

وكان مسؤول أميركي رفض الكشف عن اسمه، قد أكد في تصريح لوكالة الأسوشيتد برس للأنباء أمس الأربعاء وقوع الغارة الإسرائيلية، مشيرا إلى أن الطائرات المغيرة استهدفت أسلحة مخصصة لحزب الله اللبناني.

 

وقال المسؤول الأميركي إن الغارة استهدفت موقعا يعتقد الإسرائيليون أن سوريا تستخدمه كمستودع لتخزين الأسلحة القادمة من إيران تمهيدا لإرسالها لحزب الله مستندا في ذلك إلى معلومات استخباراتية، بحسب قوله.

 

ورد الجعغري على هذه التصريحات بالقول "إنها كلام فارغ ولا تستند إلى أي أساس"، مشيرا إلى أنه "لا يحق لإسرائيل ولا لأي طرف آخر أن يقدر ما هو موجود في سوريا".

 

وأضاف أن العملية لم تستهدف أي شيء وأن الطائرات ألقت حمولتها من الوقود والذخيرة بعد التصدي لها من قبل المضادات الأرضية السورية.

 

وكانت دمشق قد أعلنت إثر الغارة أنها تحتفظ بحق الرد على العملية في حين أعلنت إسرائيل حالة التأهب في مرتفعات الجولان المحتلة.

 

كوريا الشمالية

من جهتها أدانت كوريا الشمالية العملية الإسرائيلية ووصفتها بـ"الاستفزاز الخطير" مما جعل بعض الجهات الدولية، بحسب ما ذكرته وكالة الأسوشيتد برس للأنباء، تتكهن بأن الأسلحة أو المعدات المزعوم استهدافها في الغارة كانت من كوريا الشمالية نظرا للعلاقات الوثيقة التي تربطها مع سوريا.

 

بيد أن المسؤولين الأميركيين امتنعوا عن التعليق حول صحة هذه التكهنات أو حول الأنباء التي ترددت بأن الطائرات الإسرائيلية التي قامت بالعملية حلقت فوق الأراضي التركية، لدى دخولها أو خروجها من المجال الجوي السوري، أو ما إذا كانت قد استخدمت أسلحة أميركية في هذه العملية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة