أنصار شفيق و"العسكري" يردون على التحرير   
الأحد 1433/8/5 هـ - الموافق 24/6/2012 م (آخر تحديث) الساعة 3:33 (مكة المكرمة)، 0:33 (غرينتش)
مظاهرة مضادة للمظاهرات المتواصلة في ميدان التحرير لمساندة شفيق والمجلس العسكري (الجزيرة)

محمود عبد الغفار-القاهرة

تداعت القوى المؤيدة لمرشح الرئاسة أحمد شفيق لتظاهرة بعد عصر السبت حملت عنوان دعم المجلس الأعلى للقوات المسلحة وما أصدره من قرارات كالإعلان الدستوري المكمل والضبطية القضائية، في رد على اعتصام القوى الثورية وتظاهرها في ميدان التحرير.

وتجمعت التظاهرة في حي مدينة نصر شرق القاهرة واستمرت حتى ساعات الليل تحت حراسة أمنية كبيرة وظاهرة عكس الوضع في ميدان التحرير، ووسط شعارات تهتف لشفيق والمشير حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة وتهاجم المرشح المنافس على الرئاسة محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين والمعتصمين بميدان التحرير وقناة الجزيرة أيضا.

دعا للتظاهرة أحزاب مثل مصر القومي والحرية، وهي تضم أفرادا من الحزب الوطني المنحل وشخصيات مثل النائب السابق مصطفى بكري والإعلامي توفيق عكاشة. وقال رئيس حزب مصر القومي عفت السادات إن التظاهرة لدعم ما أسماه الدولة المدنية والقضاء والمجلس العسكري.

وردد المتظاهرون هتافات تبدي ثقتهم في فوز أحمد شفيق بالرئاسة كقولهم "يوم الأحد العصر.. أحمد شفيق في القصر" وتقلل من شأن منافسه "يا مرسي عيب عليك.. مصر كبيرة عليك"، كما تقلل من شأن المعتصمين بالتحرير "هم مليون ونحن ثلاثين مليون" وأخرى تتهم الجزيرة بالانحياز لطرف منافسهم والمعتصمين بالميدان "الجزيرة فين الشعب المصري أهه (هنا)"، و"قناة الجزيرة الكاذبة فين".

كما رددوا هتافات تشيد بالمشير "بنحبك يا مشير" وأخرى تندد بمرشد الإخوان محمد بديع "يسقط يسقط حكم المرشد" ردا على ما يبدو على هتاف التحرير "يسقط يسقط حكم العسكر".

التقت الجزيرة نت بشريحة من المشاركين في التظاهرة أكدوا أنهم يهدفون إلى "الاستقرار والحفاظ على مؤسسات الدولة" لا سيما الجيش والقضاء، في حين اعتبر آخرون أنهم مما يسمى "حزب الكنبة" (المقصود غير المنخرطين في العملية السياسية خاصة الانتخاب).

أحمد الشاذلي (تاجر) قال إنه جاء بعد سماعه للدعوة إلى التظاهرة عبر التليفزيون ليدعم "الاستقرار" والتأكيد على احترام نتيجة الصندوق، وهو ما قاله حمدي إبراهيم (ميكانيكي).

ورأى أن شفيق لو فاز فلن يعيد النظام القديم لأن الناس ستواجهه بعد أن مضى زمن السكوت وميدان التحرير موجود.

وهناك من قال إنه جاء ليؤكد أن مصر ليست هي الإخوان أو من بالتحرير مثل خليل أنور (موظف بالمعاش)، في حين أكد آخرون أنهم يريدون "الاستقرار" سواء تولى السلطة شفيق أو مرسي مثل طلعت عبد العظيم (موظف بالمعاش).

أما سيد إبراهيم (تاجر) فقال إنه قرر ترك حزب الكنبة للتأكيد على ضرورة احترام نتيجة الصندوق، رافضا ما اعتبره أسلوب التحرير والإخوان في فرض الرأي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة