العراق ينفي علاقة أحد دبلوماسييه بجماعة أبو سياف   
الثلاثاء 10/12/1423 هـ - الموافق 11/2/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

محققون يتفقدون مكان الانفجار الذي أودى بحياة جندي أميركي في زامبوانغا جنوبي الفلبين (أرشيف)

نفى القائم بأعمال السفارة
العراقية لدى مانيلا وجود أي صلة بين أحد الدبلوماسيين العراقيين وجماعة أبو سياف التي تتهمها الحكومة الفلبينية بأن لها علاقة بتنظيم القاعدة وبالضلوع في مقتل عسكري أميركي.

وقالت السفارة العراقية في بيان إن "أيا من أعضائها لم يجر أي اتصال مع مجموعات منشقة طبقا لموقف العراق بعدم التعامل مع أي حركة انفصالية أو مع جماعة أبو سياف".

جاء ذلك بعد أن قام وزير الخارجية الفلبيني بلاس أوبلي أمس باستدعاء القائم بالأعمال العراقي سمير بولص إثر تلقيه تقارير من أجهزة المخابرات تشير إلى أن السكرتير الثاني في السفارة العراقية هشام حسين أجرى اتصالات مع مقاتلين من جماعة أبو سياف.

وقال الوزير "أخطرت بولص بتقارير الاستخبارات الفلبينية والتي توضح وجود روابط بين السكرتير الثاني بالسفارة العراقية بالفلبين وجماعة أبو سياف المتورطة بالانفجار الذي وقع في مالاغوتاي بمدينة زامبوانغا" وأسفر عن مصرع ثلاثة أشخاص بينهم جندي أميركي.

لكن المسؤول العراقي نفى ذلك وقال إنه سينبه السكرتير الثاني بالسفارة العراقية إلى الكف عن أي نشاط يضر بالعلاقات بين البلدين. وأكد أوبلي أن مانيلا لن تحاول طرد الدبلوماسي، ولكنها قد توجه إليه تحذيرا. من جهة أخرى أمرت رئيسة الفلبين غلوريا أرويو بالتحقيق في العلاقة المزعومة بين الدبلوماسي وجماعة أبو سياف.

وقال المتحدث باسم الرئاسة الفلبينية إن "الادعاءات بتورط دبلوماسي في الإرهاب تشكل قضية خطيرة في جميع أنحاء العالم ويجب أن تعالج بحذر وعلى الفور"، وأضاف "يجب ألا نهمل شيئا والنتائج يجب أن يطلع عليها الشعب الفلبيني والأسرة الدولية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة