رايس تمدد زيارتها سعيا لإبرام اتفاق بشأن معبر رفح   
الثلاثاء 1426/10/14 هـ - الموافق 15/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 0:52 (مكة المكرمة)، 21:52 (غرينتش)

محمود عباس وكوندوليزا رايس تحدثا عن اتفاق وشيك حول إدارة معبر رفح (رويترز)

عقد مفاوضون فلسطينيون وآخرون إسرائيليون محادثات غير مخطط لها للبحث في إمكانية التوصل إلى اتفاق بشأن معبر رفح.

وقال مراسل الجزيرة في فلسطين إن الاجتماع ما زال متواصلا دون أن تلوح في الأفق أي بوادر عن إمكانية إبرام اتفاق، مشيرا إلى أن المسؤولين الفلسطينيين يتهمون الجانب الإسرائيلي بالتراجع عما اتفق عليه مع اللجنة الرباعية للسلام.

يأتي ذلك في وقت قررت فيه وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس تمديد زيارتها للمنطقة في محاولة منها للوساطة بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي للتوصل إلى هذا الاتفاق.

وقال متحدث باسم الخارجية الأميركية شين ماكورماك إن رايس ستعود إلى إسرائيل بعد انتهاء زيارتها للأردن قبل التوجه إلى آسيا، مشيرا إلى أنها تواصل البحث في المشاكل التي تعترض فتح معبر رفح بين قطاع غزة ومصر.

وكانت رايس تحدثت بعد لقائين منفصلين مع رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون والرئيس الفلسطيني محمود عباس عن اتفاق وشيك حول إدارة معبر رفح.

ولكن عباس الذي كان يتحدث في مؤتمر صحفي بعد لقائه مع رايس في رام الله أشار إلى أن الفلسطينيين أبدوا بعض الملاحظات على مشروع الاتفاق بهذا الخصوص، والذي تقدم به مبعوث اللجنة الرباعية الخاص إلى الشرق الأوسط جيمس ولفنسون.

ومع ذلك فقد أكد عباس أن الاتفاق أصبح شبه جاهز، مشيرا إلى أهمية عدم تحويل قطاع غزة إلى سجن كبير للفلسطينيين بعد الانسحاب الإسرائيلي منه.

ويقول مراقبون إن الخلافات تتمحور حول مراقبة إسرائيل لمعبر رفح حيث وافق الجانبان على مراقبي الاتحاد الأوروبي. وطلبت إسرائيل وجود وصلة فيديو تمكنها من خلالها مراقبة عبور الفلسطينيين للحدود، مشيرة إلى مخاوف أمنية، ولكن الفلسطينيين يعارضون ذلك.

حماس توعدت بالثأر لاستشهاد قائد كتائبها في نابلس أمجد الحناوي (الفرنسية)
شهيدان

وتتزامن زيارة رايس مع تصاعد المواجهات في الضفة الغربية وقطاع غزة. فقد اغتالت قوات الاحتلال صباح الاثنين قائد كتائب عز الدين القسام في نابلس أمجد الحناوي أثناء توغلها في المدينة.

وقالت مصادر أمنية وطبية فلسطينية إن الحناوي توفي متأثرا بجروح بالغة أصيب بها حين كان يحاول الفرار.

وقالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في بيان لها إن الحناوي كان قائد جناحها العسكري بشمال الضفة، وتوعدت بالانتقام.

وكانت قوة إسرائيلية قد حاصرت منزل حناوي وأجبرت ذويه على إخلائه قبل أن تقدم على تصفيته. واعتُقل في العملية نفسها ثمانية مواطنين واثنان آخران في جنين أحدهما هو عبد الباسط الحاج مسؤول حماس في المدينة.

وشملت حملات الاقتحام لشمال الضفة أيضاً مدينة طولكرم حيث اعتقل مواطنان، كما قصفت قوات الاحتلال منزلا محاصرا في بلدة الزبابدة شرق جنين، بدعوى وجود مطلوبين من حركة الجهاد الإسلامي.

وفي غزة استشهد فلسطيني وأصيب اثنان آخران على الأقل بنيران إسرائيلية شرقي مدينة غزة.

وقالت ألويةُ الناصر صلاح الدين التابعة للجان المقاومة الشعبية، إن الشهيد عماد عبد العال كان ورفيقاه في ما وصفتها الألوية بمهمة قرب مخيم البريج.

تعويضات
وفي تطور آخر طرح الزعيم الجديد لحزب العمل الإسرائيلي عمير بيريتس مشروع قانونا في البرلمان تمنح بموجبه تعويضات للمستوطنين اليهود الذين يقررون مغادرة الضفة الغربية.

وقال متحدث باسم  بيريتس إن الإجراء سيمنح تعويضات لمستوطنين في مناطق يرغب 60 في المائة على الأقل من السكان في مغادرتها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة