إسرائيل تحمل لبنان مسؤولية سقوط صاروخي كاتيوشا   
الأربعاء 1429/1/1 هـ - الموافق 9/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 1:00 (مكة المكرمة)، 22:00 (غرينتش)

إيهود باراك لم يتورع عن تحميل الحكومة اللبنانية مسؤولية الصاروخين (رويترز)

حملت إسرائيل الحكومة اللبنانية مسؤولية سقوط صاروخين كاتيوشا قرب بلدة شلومي شمال إسرائيل ووصفت ذلك بالحدث الخطير.

وقال وزير تطوير النقب والجليل الإسرائيلي يعقوب إدري إن "إسرائيل تضع المسؤولية على إطلاق الصاروخين باتجاه بلدة شلومي الليلة الماضية على حكومة لبنان".

وأضاف "علينا أن نتذكر أنه تعمل في لبنان قوة دولية أيضا مهمتها منع إطلاق صواريخ كهذه".

وتابع إدري "يبدو أن تنظيمات المخربين تحاول تسخين الجبهة وفي نيتهم تذكيرنا بوجودهم، أثناء زيارة رئيس الولايات المتحدة جورج بوش في المنطقة".

من ناحيته وصف وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك إطلاق الصاروخين بالحدث الخطير. ونقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن باراك قوله إن "هذا حدث استثنائي وخطير لكننا لا نعتزم تغيير الوضع القائم في المنطقة" الحدودية.

وأضاف باراك إنه يعتزم التباحث مع ضباط الجيش والاطلاع على ما حدث والتفكير واتخاذ قرار بشأن نوعية أداء إسرائيل بعد ذلك.

وفي هذا السياق وفيما لا تزال قوات الطوارئ الدولية العاملة في لبنان (يونيفيل) تتحقق من الحادث فقد نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصادر أمنية إسرائيلية ترجيحها أن إحدى المنظمات الصغيرة في لبنان هي التي أطلقت الصاروخين وليس حزب الله.

وكان الجيش والشرطة الإسرائيليين قالا إن قذيفتي كاتيوشا انفجرتا قرب بلدة شلومي القريبة من الحدود من لبنان، وإنهما أطلقتا من داخل لبنان الليلة الماضية.

وقالت إسرائيل إن أحد الصاروخين أصاب منزلا ما أدى لانهيار شرفته فيما سقط الثاني في شارع يبعد أمتارا قليلة عن المنزل الذي سقط عليه الصاروخ الأول.

وقد رفض مصدر أمني لبناني التعليق على هذا الخبر، في حين قال حزب الله إنه ليست لديه معلومات بشأن الرواية الإسرائيلية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة