لقاء القمة معرض عن سيد درويش وآخرين بمكتبة الإسكندرية   
الخميس 1426/1/30 هـ - الموافق 10/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 13:06 (مكة المكرمة)، 10:06 (غرينتش)
تنظم مكتبة الإسكندرية اليوم الخميس معرضا بعنوان "لقاء القمة" يضم مقتنيات الموسيقارين سيد درويش ويوسف جريس والمخرج شادي عبد السلام في إحدى قاعات المكتبة مساهمة في إبراز التراث الوطني في مصر.
 
وقال مدير مركز الفنون في المكتبة المايسترو شريف محي الدين إن الهدف من هذا المعرض هو تذكير رواد المكتبة بثلاثة من رواد الفن المصري الراحلين تقديرا لهم وللدور الكبير الذي لعبوه في إبداعاتهم.
 
ومن المعروضات التي يتضمنها المعرض العود الخاص بالموسيقار سيد درويش ومجموعة من الصور النادرة ومجموعة من النوتات الموسيقية والأسطوانات الموقعة بخط يده إلى جانب عقد زواجه الأصلي.
 
بينما تشمل المجموعة المعروضة ليوسف جريس البيانو الخاص به ومجموعة من النوتات الموسيقية لمؤلفاته إلى جانب عدد من كتبه, في حين تضم أعمال المخرج شادي عبد السلام -الذي ولد في الإسكندرية عام 1930- مجموعة اللوحات والتصميمات والإكسسوارات الخاصة بفيلمه "مأساة البيت الكبير" الذي يدور عن حياة فرعون التوحيد أخناتون من الأسرة الثامنة عشرة.
 
واستطاع درويش خلال عمره القصير أن يغير الحياة الفنية الموسيقية في مصر بشكل جذري، وجاء تجديده مرتبطا بالمسرح الغنائي حيث قدم 26 عرضا كان من أشهرها "العشرة الطيبة" و"البروكة" و"شهرزاد" ومن أهم أعماله التي تغنى بها المصريون والعرب نشيد "بلادي بلادي" و أغنية "طلعت يا ما حلى نورها شمس الشموسة".
 
أما الموسيقار جريس فقد لعب دورا كبيرا في نشر الوعي والثقافة الموسيقية بين المصريين بعد أن قام وآخرون بتأسيس الجمعية المصرية لهواة الموسيقى عام 1942 وتوفي عام 1961 في فينيسيا أثناء عودته من رحلة علاجية في أوروبا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة