مصر تفشل في فك عقدتها المستعصية مع المغرب   
الأحد 1421/11/5 هـ - الموافق 28/1/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

 لم تحل العقدة المغربية بعد
فشل المنتخب المصري في فك عقدته المستعصية مع المغرب عندما سقط في فخ التعادل السلبي معه الأحد على ملعب القاهرة الدولي في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثالثة ضمن تصفيات أفريقيا المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم التي تستضيفها كوريا الجنوبية واليابان معا عام 2002.

ولم ينجح المنتخب المصري في الفوز على المغرب منذ عام 1986 عندما تغلب عليه ضمن الدور النصف النهائي من كأس أمم أفريقيا التي استضافها الفراعنة وأحرزوا لقبها.

وكانت المباراة الرسمية رقم 21 بين المنتخبين اللذين تعادلا سبع مرات, وفاز المغاربة 12 مرة مقابل مرتين لمصر, علما بأنهما التقيا ست مرات وديا وفاز المغرب ثلاث مرات مقابل ثلاث تعادلات.

واحتفظ المغرب بصدارة المجموعة برصيد خمس نقاط من ثلاث مباريات بفارق نقطة واحدة أمام الجزائر التي كانت تغلبت على ناميبيا 1-صفر الجمعة في الجزائر, في حين رفعت مصر رصيدها في المركز الرابع إلى نقطتين من مباراتين.

ونجح المغرب في كبح جماح المصريين الذين دخلوا المباراة مصممين على الفوز لقطع شوط كبير في طريقهم الى حجز بطاقة المجموعة, على اعتبار أن منافسيهم الرئيسيين هم أسود الأطلسي بيد أن ظنهم خاب ولم يعرفوا طريقهم إلى المرمى بالرغم من الفرص الحقيقية للتسجيل التي اتيحت لهم. واندفع لاعبو المنتخب المصري منذ البداية بحثا افتتاح التسجيل لبعث الارتياح في نفوس اللاعبين وتخلصهم من الضغط النفسي الذي كانوا يعانون منه واعتمدوا على الخصوص على التمريرات العرضية لمحمد عمارة من الجهة اليسرى, بيد أن الدفاع المغربي بقيادة حارس مرماه إدريس بن زكري نجح إلى حد كبير في الحد من خطورة المهاجمين المصريين في مقدمتهم حسام حسن عميد اللاعبين الدوليين والذي خاض مباراته
الـ155, علما بأنه وقع في فخ الرقابة اللصيقة التي فرضت عليه من قبل المدافعين يوسف روسي ونور الدين النيبت.

في المقابل حصن المنتخب المغربي خطي الوسط والدفاع واعتمد على الهجمات المرتدة التي كادت في ثلاث مناسبات أن يفتتح على إثرها التسجيل. وهي ثاني نتيجة إيجابية لمدرب المغرب البرتغالي هومبرتو كويليو في ثاني مباراة رسمية له على رأس الإدارة الفنية للمنتخب بعد الفوز الذي حققه على تونس 1-صفر قبل أسبوعين ضمن الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثالثة ضمن تصفيات كأس إمم أفريقيا.


سيطرة مصرية دون أهداف
وكانت أخطر فرص المصريين في الدقيقة الخامسة إثر تسديدة قوية من ركلة حرة مباشرة للاختصاصي إبراهيم سعيد تصدى لها الحارس بن زكري. وردت العارضة تسديدة رأسية لأحمد حسام إثر تمريرة من محمد عمارة, وتوالت هجمات المصريين من الجهة اليسرى بقيادة المدافع عمارة الذي كانت تمريراته العرضية خطيرة, وتوغل عمارة ومرر كرة عرضية قابلها أحمد حسام برأسه خارج المرمى.

وفطن كويليو إلى خطورة المصريين في وسط الملعب فأخرج الطاهر الخلج الذي لم يكن في مستواه المعهود وأشرك يوسف سفري فعاد الهدوء إلى وسط الملعب وبدأ التنظيم في صفوف المنتخب المغربي.

ونزل المنتخب المصري بكل ثقله في الشوط الثاني على مرمى المنتخب المغربي بحثا عن الهدف, وتلقى كماتشو تمريرة من حجي وراوغ ابراهيم سعيد وحاول مباغتة السيد بتسديدة من ثلاثين مترا بيد أن الكرة ذهبت بمحاذاة القائم الأيسر. وانفرد كماتشو بالحارس المصري وحاول رفع الكرة فوقه لكن الأخير أبعدها بأطراف أصابعه.

وكسر طارق السعيد مصيدة التسلل وراوغ الحارس ثم سدد خارج الخشبات الثلاث والمرمى مشرع أمامه في الدقيقة  الـ83, قبل أن ينقذ بن زكري مرماه من هدف محقق في الوقت بدل الضائع عندما أبعد ببراعة تسديدة عبد الستار صبري من ركلة حرة مباشرة.

قالوا  بعد المباراة 
الجوهري:"بقدر سعادتي بالأداء الرائع الذي قدمه لاعبونا حتى أن المباراة كانت من طرف واحد تقريبا في أغلب فتراتها بقدر حزني الشديد علي ضياع نقطتين."

وأضاف أن فريقه كان يحتاج للفوز "في ظل المنافسة الشرسة جدا بين فرق أقوى مجموعة في المجموعات الخمس الافريقية بتصفيات كأس العالم"

 كويلهو:"كسبنا نقطة ثمينة من مصر .. هذا الفريق القوي والجمهور المتحمس جدا يجعلني أعتبر نتيجة اليوم مكسبا كبيرا."

وقال كويلهو الذي قاد البرتغال للدور قبل النهائي في كأس أوروبا العام الماضي حيث انهزمت من فرنسا أن الفريق المصري كان :"الأخطر والاكثر وصولا للمرمى وإضاعة للفرص."

ترتيب فرق المجموعة

 الفريق

 النقاط

 المغرب

5

 الجزائر

4

 السنغال

2

 مصر

 2

 ناميبيا

1

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة