مجلس الأمن يؤيد تدخلا أفريقيا فرنسيا بساحل العاج   
الأربعاء 1423/12/4 هـ - الموافق 5/2/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

متظاهرون عاجيون يحتجون على اتفاق ماركوسي أمام السفارة الفرنسية في أبيدجان
تبنى مجلس الأمن الدولي بالإجماع قرارا يجيز للقوات التابعة للمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا والقوات الفرنسية التي تدعمها تأمين حياة المدنيين المهددين بالتعرض لأعمال عنف داخل مناطق عمليات هذه القوات وبالوسائل التي بحوزتها، ومن دون أن يكون ذلك على حساب مسؤوليات حكومة المصالحة الوطنية.

كما سمح قرار مجلس الأمن لهذه القوات باتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين أمن وحرية تنقل طواقمها. وحدد القرار هذه الموافقة بمدة ستة أشهر يقيم بعدها مجلس الأمن الوضع ويبحث في تجديدها.

وأيد المجلس كذلك الاتفاق الذي تم التوصل إليه في ماركوسي في فرنسا نهاية الشهر الماضي، وطالب جميع القوى السياسية في ساحل العاج بتطبيقه كاملا ودون تأخير.

وناشد أعضاء المجلس الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان أن يقدم في أقرب وقت توصيات إلى مجلس الأمن عن الطريقة الممكنة التي يمكن معها للأمم المتحدة أن تدعم كليا تطبيق اتفاق ماركوسي، كما أبدى المجلس استعداده لاتخاذ إجراءات مناسبة على أساس هذه التوصيات.

في غضون ذلك ندد مجلس الأمن بالخروق الخطيرة لحقوق الإنسان في ساحل العاج، وشدد على ضرورة تقديم المسؤولين عنها للعدالة.

وكانت أبيدجان شهدت الأسابيع الماضية سلسلة من المظاهرات وأعمال عنف استهدفت الرعايا الفرنسيين، وذلك احتجاجا على اتفاق ماركوسي الذي يدعو إلى تقاسم الحكومة العاجية للسلطة مع المتمردين، لكن العاجيين من أنصار الرئيس لوران غباغو اعتبروا هذا الاتفاق مكافأة للمتمردين واتهموا فرنسا بالتآمر لتقويض الدستور في البلاد.

ويوجد في ساحل العاج التي باتت مقسمة إلى قسمين حوالي 2500 جندي فرنسي لتأمين حماية للرعايا الفرنسيين والإشراف على تطبيق وقف إطلاق النار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة