إضراب يجبر إسرائيل على إغلاق سفاراتها   
الأحد 1435/5/23 هـ - الموافق 23/3/2014 م (آخر تحديث) الساعة 22:52 (مكة المكرمة)، 19:52 (غرينتش)
ليبرمان وصف إضراب دبلوماسيه بأنه إجراء "غير مسؤول" (الأوروبية-أرشيف)

نفذ دبلوماسيون إسرائيليون إضرابا لم يسبق له مثيل الأحد مما تسبب في إغلاق تام للسفارات الإسرائيلية في أنحاء العالم في تصعيد لنزاع حول الأجور.

ويهدد الإضراب إذا استمر بتعطيل زيارة 25 مسؤولا أجنبيا من بينهم البابا فرانشيسكو المقررة في مايو/أيار المقبل.

وتأثر العمل الدبلوماسي الإسرائيلي بسبب تباطؤ في إنجاز العمل بدأه الموظفون في الخامس من مارس/آذار الجاري عندما انهارت المحادثات المتعلقة بالأجور.

وبعد تصعيد التحرك للعاملين في السلك الدبلوماسي الإسرائيلي إلى إضراب كامل، وهو الأول من نوعه منذ إعلان إسرائيل في العام 1948، سيغلق الدبلوماسيون جميع البعثات الإسرائيلية في الخارج، وعددها 102، مما سيؤدي إلى توقف معظم العمل الدبلوماسي مع الدول الأخرى والأمم المتحدة.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية يغال بلمور أنه سيتم إغلاق تام لوزارة الخارجية والبعثات في الخارج.

وقال مسؤول آخر بالوزارة إنه لا وجود اعتبارا من الآن لوزارة الخارجية ليس من الممكن حتى تقديم شكاوى.

من جانبه وصف وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان الإضراب بأنه إجراء "غير مسؤول" و"قرار بائس ويظهر فقدان السيطرة من جانب النقابة". وتعهد بالعمل على تقليص الأضرار الناجمة عن الإضراب.

وتعهد دبلوماسيون إسرائيليون بأن يستمر الإضراب الذي يشمل نحو 1200 موظف حتى تحقيق طلباتهم، موضحين أنه تم اللجوء للإضراب بعد أن عجزت وزارة المالية عن طرح أي حلول مقبولة.

ويطالب الدبلوماسيون بزيادة الرواتب الشهرية بما يتراوح بين 6000 و9000 شيكل (بين 1700 و2600 دولار) ويريدون تعويضا للأزواج الذين أجبروا على ترك وظائفهم بسبب التكليف بالعمل خارج البلاد، ويقولون إن نحو ثلث عدد الدبلوماسيين استقال في الأعوام الـ15 الأخيرة بسبب ضعف الأجور.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة