دعوات لاحترام الاتفاق وإنهاء الاحتقان بين حماس والسلطة   
الأحد 1426/6/18 هـ - الموافق 24/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 16:44 (مكة المكرمة)، 13:44 (غرينتش)
هنية أكد أن حماس ليست في خندق العداء مع السلطة وحركة فتح (الفرنسية)

أنهت لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية اجتماعا في غزة طالبت فيه باحترام الاتفاق الذي أعلنته حركتا حماس وفتح لإنهاء كافة مظاهر الاحتقان في الشارع الفلسطيني.

وجاء الاجتماع عقب تأكيد حماس التزامها بالوحدة الوطنية ومنع الاقتتال الداخلي حقنا لدماء الفلسطينيين وتفويتا للفرصة على إسرائيل.

وأعلن هنية أن حماس ليست في خندق العداء مع السلطة الفلسطينية وحركة فتح مشيرا إلى التزامها باتفاق القاهرة، وأكد أن الحركة تحتفظ بحقها في الرد على أي عدوان إسرائيلي على القرى والمدن الفلسطينية، ولكنها تحرص أيضا على إتمام الانسحاب الإسرائيلي من غزة.

وكانت مصادر أمنية وشهود عيان قد أكدوا أن صدامات مسلحة وقعت بين أفراد من حركة حماس وقوات الأمن الفلسطيني في مدينة غزة رغم إعلان التوصل إلى اتفاق بين حماس وفتح.

من جانبه اتهم رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع إسرائيل بمحاولة دفع الفلسطينيين نحو الاقتتال الداخلي، مؤكدا ضرورة الخروج من التوتر الذي ساد الساحة الفلسطينية عقب الأحداث التي وقعت في القطاع.

وفي كلمة ألقاها في حفل تكريمي أعرب قريع عن أسفه للاشتباكات التي وقعت بين السلطة وحماس، لكنه شدد على ضرورة احترام هيبة وسيادة القانون.

استشهاد طفل
في الضفة الغربية طعن مستوطن يهودي طفلا فلسطينيا 11 طعنة في قرية قريوت القريبة من مستوطنة شيلو اليهودية قرب نابلس.
 
وقد توفي الطفل يزن محمد موسى (12 عاما) بعيد وصوله إحدى مشافي نابلس. وقال متحدث عسكري إسرائيلي إن الشرطة تحقق في مقتل الطفل. وذكر راديو إسرائيل أن الهجوم على الصبي وقع في أعقاب مسيرة للمستوطنين إلى القرية.

من جهة أخرى ألغى زعماء المستوطنين اليهود محاولة جديدة للقيام بمسيرة إلى كتلة جوش قطيف الاستيطانية في قطاع غزة المحتل أمس الأربعاء بعدما أوقفت الشرطة الإسرائيلية آلاف المحتجين.

وكان المتظاهرون يأملون القيام بالمسيرة من أجل تعطيل انسحاب إسرائيل المزمع من القطاع والمقرر أن يبدأ الشهر المقبل.

الشرطة الإسرائيلية تصدت لمناهضي الانسحاب من غزة (الفرنسية)
وقال رئيس مجلس المستوطنين بنزي ليبرمان للمحتجين الذين احتشدوا عند مدخل القرية الزراعية حيث حبستهم الشرطة، إنه ليس من الحكمة مواجهة الشرطة والجيش في هذا الوقت. وأضاف "أطلب من كل أحد يمكنه البقاء هنا أن يبقى وأن يعود الآخرون.. يجب أن نواصل كفاحنا بالطريق الصحيح".

وكان الكنيست الإسرائيلي قد صوت أمس برفض تأجيل الانسحاب من قطاع غزة المحتل، ليقضي بذلك على أحدث محاولة سياسية من جانب المستوطنين اليهود لتعطيل خطة رئيس الوزراء أرييل شارون لبدء عمليات الإجلاء الشهر القادم.

من جانب آخر علم مراسل الجزيرة في القاهرة أن دفعة من 20 ضابط شرطة مصريا سيتوجهون إلى غزة خلال أيام للمشاركة في تدريب قوات الشرطة الفلسطينية على حفظ الأمن عقب الانسحاب.

الجدار في مجلس الأمن
وفي نيويورك أعلن الرئيس الدوري لمجلس الأمن أن المجلس سيجتمع اليوم بناء على دعوة من جامعة الدول العربية لمناقشة موضوع الجدار العازل الذي تبنيه إسرائيل في القدس الشرقية.

وقال السفير اليوناني في الأمم المتحدة إدمانتيوس فاسيلاكي إن مجلس الأمن سيجتمع لبحث التطورات الأخيرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما في ذلك الوضع في القدس الشرقية.
 
وقد وافقت الحكومة الإسرائيلية يوم 10 يوليو/تموز على ترسيم جديد للجدار العازل حول القدس الشرقية. وسيعزل الجدار عن الشطر الشرقي من المدينة المقدسة الذي تضمه إسرائيل ربع السكان الفلسطينيين, أي 55 ألفا من أصل 230 ألفا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة