غسول يثبت فعاليته في علاج إكزيما الأطفال   
الأحد 1427/4/2 هـ - الموافق 30/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:37 (مكة المكرمة)، 21:37 (غرينتش)

كشفت دراسة جديدة أن غسول فلوتيكاسون يمكن استخدامه بأمان كعلاج للإكزيما على المدى القصير أو الذي يعرف على وجه التحديد باسم الالتهاب الجلدي لدى الأطفال في سن ثلاثة أشهر أو أكبر.

وأوضح باحثون من مستشفى ومركز طب الأطفال في سان دييغو أن كريمات ومراهم فلوتيكاسون يعرف عنها تأثيرها الجيد إلا أن الغسول يمكن أن يجعل من السهل التعامل مع الأطفال الصغار المصابين بالمرض الذي ينتشر في أنحاء الجسم إضافة إلى استخدامه في المواقف الصعبة لعلاج المناطق المصابة.

وفحص فريق البحث مدى فعالية وسلامة تطبيق هذه الطريقة مرة يوميا باستخدام الغسول الذي توجد فيه مادة فلوتياكسون بنسبة 0.05% على 438 طفلا يبلغون من العمر ثلاثة أشهر على الأقل والذين يعانون من التهاب جلدي معتدل أو حاد.

وذكروا أن نسبة نجاح العلاج كانت مرتفعة بشكل كبير باستخدام غسول فلوتيكاسون (76%) مقارنة بغسول زائف (36%).

وسجلت أعداد مماثلة من المرضى أحداثا عكسية في المجموعتين بما في ذلك حدوث أعراض جانبية محتملة ترتبط بالعلاج ولم تسجل أي تقارير حدوث تغييرات جلدية أو حالات طبية شاذة ذات أهمية خلال الاختبارات المعملية.

وحذر فريق البحث من أن استخدام غسول فلوتيكاسون كان قاصرا على فترة أربعة أسابيع ولم يتم تقدير السلامة والفاعلية بالنسبة للمدد الطويلة للاستخدام.

وخلص إلى أن "الغسول يوفر قدرة عالية على الانتشار ويمتلك تأثيرا ملطفا ويعمل على ترطيب البشرة ويقلل من التهيج" وأن "هذه السمات مجتمعة إضافة إلى الفاعلية المثبتة لاستخدام الغسول مرة يوميا يمكن أن تجعل من غسول فلوتيكاسون إضافة مفيدة لمجموعة الأدوية المتاحة لعلاج الالتهاب الجلدي".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة