طهران تعهدت بـدعم غير محدود للسلطة الفلسطينية   
الثلاثاء 1427/1/30 هـ - الموافق 28/2/2006 م (آخر تحديث) الساعة 18:40 (مكة المكرمة)، 15:40 (غرينتش)

رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني محمد لاريجاني في لقائه مشعل  (رويترز-أرشيف)

قال عضو المكتب السياسي بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمد نزال إن إيران تعهدت بتقديم "دعم غير محدود" للسلطة الوطنية الفلسطينية إذا شكلت حماس الحكومة.

غير أن نزال أفاد باتصال هاتفي مع الجزيرة نت أنه لا يستطيع الخوض في الأرقام لأن ذلك متروك للحكومة القادمة كي تحدد حجم الموازنة والعجز, رافضا التعليق على ما نقلته صحيفة الحياة اليوم عن مصادر فلسطينية بدمشق ذكرت أن طهران وعدت بربع مليار دولار.


دول كبرى
كما أكد نزال وجود اتصالات –زادت بعد الانتخابات- مع دول أوروبية بينها "دول كبرى" لا تريد الكشف عن نفسها بسبب ضغوط الإدارة الأميركية واللوبي الصهيوني, كما أن حماس هي الأخرى "تهتم بالجوهر لا بالشكل".

زيارة موسكو انتصار سياسي سواء كانت واشنطن ساخطة أو مباركة (رويترز-أرشيف)
واعتبر عضو الحركة زيارة خالد مشعل لموسكو "تقدما سياسيا كبيرا سواء كانت الولايات المتحدة ساخطة عليها لأن ذلك يعني أن روسيا لم تتوقف عند موقف واشنطن الذي يعتبر حماس حركة إرهابية, أو باركتها من طرف خفي –لجس نبض الحركة- كما أشار بعض المراقبين, لأن ذلك يعني أيضا أن حماس فرضت نفسها على الإدارة الأميركية كأمر واقع يجب التعاطي معه".


جولة تسيبي
وتزور وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني غدا باريس ثم فيينا فلندن في جولة، قال الناطق باسم الوزارة مارك ريغيف إن هدفها "تعزيز التنسيق" مع الاتحاد الأوروبي بعد الفوز الكاسح لحماس وصرف المفوضية الأوروبية معونة عاجلة بـ 120 مليون يورو.

وكان الناطق باسم حكومة تل أبيب اعتبر المساعدة الأوروبية "قرارا خاطئا في الوقت الخطأ للعنوان الخطأ" قبل أن يعود ريغيف اليوم نفيه وجود أي خلاف وأن "إسرائيل وأوروبا يتفقان تماما على هدف مزدوج هو توفير المساعدة الإنسانية وعدم تمويل الإرهاب" معتبرا أن خلاف الطرفين "أمر فني بحت".


مساعدة لحكومة انتقالية
وشددت الإدارة الأميركية هي الأخرى على أن المساعدة موجهة لحكومة انتقالية، وأن الرباعية الدولية ستعيد النظر بالمساعدة بناء على تعهدات الوزارة الجديدة التي ستشكلها حماس تجاه عدد من المبادئ بينها الاعتراف بإسرائيل ونبذ الإرهاب.

وجاءت المعونة -الموجهة لدفع فواتير الكهرباء بعضها مستحقة لهيئة الكهرباء الإسرائيلية، وتمويل مشاريع عبر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين- بعد أن حذر مبعوث الرباعية جيمس وولفنسون من انهيار السلطة في أسبوعين ما لم تتلق أموالا تعوضها عن المبالغ المستحقة كرسوم للبضائع الفلسطينية وهي رسوم تحتجزها تل أبيب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة