تحذير من تعرض العاملين الصحيين بمكافحة إيبولا لهجمات   
الأحد 27/11/1435 هـ - الموافق 21/9/2014 م (آخر تحديث) الساعة 15:03 (مكة المكرمة)، 12:03 (غرينتش)

طالب الصليب الأحمر أمس السبت في جنيف بضرورة وقف الهجمات والاحتجاجات ضد العاملين الصحيين في مجال مكافحة مرض إيبولا بغرب أفريقيا، محذرا في الوقت ذاته من أن الانفلات الأمني يسهم في زيادة تفشي المرض. وفي سيراليون ظلت الشوارع خالية من المارة في اليوم الثاني من أيام حظر التجوال الثلاثة التي أُعلنت للسيطرة على انتشار المرض في البلاد.

وكان سبعة من أعضاء وفد يضم موظفي الصليب الأحمر قد قتلوا في غينيا يوم الثلاثاء الماضي بينما كانوا يزورون أحد المجتمعات الريفية للتوعية بمخاطر مرض إيبولا والوقاية منه، وكانت تقارير سابقة من شهود عيان أشارت إلى أن إجمالي عدد القتلى بلغ ثمانية.

وذكر الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر أن العنف ضد العاملين الصحيين إلى جانب الاحتجاجات العنيفة والانفلات الأمني في ليبيريا وسيراليون، يحول دون حصول المجتمعات على المساعدة التي تحتاجها.

video

الإحباط والخوف
وأوضح الاتحاد أن عدد حالات الإصابة بإيبولا ارتفع في المجتمعات التي لم يتم التمكن من القيام بعمل حيوي فيها، الأمر الذي أدى إلى زيادة تأثير المرض وتعاظم انتشاره في المنطقة، مشددا على أن مثل هذه الهجمات التي خرجت من رحم الشعور بالإحباط والخوف من المرض غير مقبولة.

وكان رئيس وزراء غينيا أعلن يوم الجمعة إلقاء القبض على ستة من المشتبه في مشاركتهم في الهجوم على العاملين الصحيين التابعين للصليب الأحمر.

وأصيب مسؤول بالصليب الأحمر المحلي بصورة بليغة، واعتُبر اثنان من أعضاء الوفد في عداد المفقودين في أعقاب الحادث.

شوارع خالية
وفي سيراليون، ظلت الشوارع خالية من المارة في اليوم الثاني من أيام حظر التجوال الثلاثة التي أُعلنت للسيطرة على انتشار المرض في البلاد. وتمركز رجال الأمن في كافة الطرق الرئيسية لضمان إذعان سكان سيراليون -البالغ تعدادهم حوالي ستة ملايين نسمة- لأمر حظر التجوال والذي يطالب السكان بالالتزام بمساكنهم خلال الفترة من 19 وحتى 21 من الشهر الجاري.

وفيات إيبولا تجاوزت 2600 (غيتي/الفرنسية)

أما الأشخاص الذين يسمح لهم بالتواجد في الشوارع فهم 28 ألف متطوع يجوبون المناطق ويتنقلون بين المنازل لتعقب حالات الإصابة بإيبولا وتوعية المواطنين للوقاية من الفيروس.

وأصيب بإيبولا 5300 شخص على الأقل، بينما توفي 2600 في غينيا وليبيريا وسيراليون، وهي الدول الأكثر تضررا من تفشي فيروس إيبولا.

مائة جندي ألماني
وكان متحدث باسم وزارة الدفاع الألمانية قال يوم الجمعة إن ألمانيا وفرنسا اتفقتا على بدء عملية جوية مشتركة لإرسال إمدادات إغاثية لدول غرب أفريقيا التي تضررت من إيبولا، مضيفا أن العملية قد تبدأ في غضون 48 ساعة.

واتفقت وزيرة الدفاع الألمانية أورسولا فون دير لين ونظيرها الفرنسي جان إيف لو دوريان على نقل المساعدات جوا خلال اجتماع عقد في باريس يوم الجمعة، وستشمل الإمدادات أدوية ومعدات طبية وأغطية وخياما.

وتابع المتحدث أن القوات المسلحة الألمانية سترسل زهاء مائة جندي لقاعدة مشتركة في دكار ومن هناك ستقوم اثنتان من طائرات النقل العسكرية الألمانية من طراز ترانسال بنقل الإمدادات للدول المتضررة مثل ليبيريا وسيراليون وغينيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة