مصرع ستة جنود روس في الشيشان   
السبت 1422/5/8 هـ - الموافق 28/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعلن المقاتلون الشيشان أنهم قتلوا ستة جنود روس، في وقت أعلنت فيه قوات الأمن الروسية أنها أحبطت محاولة لتدمير مقر رئيس الإدارة الموالية للروس في الشيشان أحمد قديروف بالمتفجرات.

وقال المكتب الإعلامي التابع للزعيم الشيشاني أصلان مسخادوف في سليبتسوفك بأنغوشيا إن الجنود قتلوا في العاصمة الشيشانية غروزني وأرغون في الشرق. لكن مصادر عسكرية روسية لم تشر من جانبها إلى سقوط قتلى في صفوفها، وتحدثت فقط عن إصابة ستة أشخاص بجروح في العاصمة لدى مرور شاحنة لقوات وزارة الداخلية فوق لغم.

ومن جهة أخرى أعلنت أجهزة الأمن الروسية اليوم أنها أحبطت اعتداء ضد رئيس الإدارة الشيشانية الموالية للروس أحمد قديروف. وقالت وكالات الأنباء إنه عثر على أربعة أطنان من النترات التي تستخدم في صنع المتفجرات ولغم من صنع يدوي في عنبر مهجور على بعد 300 متر من مقر الحكومة من أجل التحضير لعملية ضد قديروف.

أحمد قديروف
وكان قديروف قد قال إنه أخبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس إنه لا يوجد أحد يستطيع العيش بأمان في الشيشان بعد 21 شهرا من الحرب هناك. واعترف قديروف قائلا "لا أحد يشعر بالأمان هنا, لا أنا ولا غيري".

وأضاف قديروف أنه طلب من الرئيس بوتين بعد اجتماعهما أمس إجراء تحقيق بشأن العمليات التي قام بها الجنود الروس في الشيشان هذا الشهر والتي تسببت في اختفاء وموت عشرات المدنيين الشيشانيين.

ودعا قديروف مجددا إلى فرض عقوبات على القادة العسكريين المتهمين بارتكاب تجاوزات أثناء عمليات التمشيط العسكرية لملاحقة المقاتلين الشيشان. وأعلن أنه سيستمر في المطالبة بمعاقبة منفذي عمليات الملاحقة والتمشيط التي تمت مطلع يوليو/ تموز الحالي في بلدتي إسينوفسكايا وسيرنوفودسك. وقد أفادت منظمات حقوق الإنسان بأن ثلاثة أشخاص مازالوا في عداد المفقودين، في حين عثر على جثتي مدنيين تحملان آثار تعذيب اعتقلا أثناء هذه العمليات التي تسميها السلطات الروسية بعمليات التطهير.

كما أعلنت النيابة العامة العسكرية بدء ثلاثة تحقيقات قضائية في عملية التطهير التي جرت في مناطق إسينوفسكايا وسيرنوفودسك وكورتشالوي. وتشمل التحقيقات التهم الموجهة للقادة الروس باستغلال النفوذ والتعرض للصحة والملكية.

وأكدت النيابة العامة أنه لم يتم اعتقال أو إدانة أي جندي على عكس المعلومات التي أعلنها الكرملين عشية قمة مجموعة الثماني بخصوص القبض على ستة عسكريين ضالعين في العملية. يشار إلى أن قديروف كان إلى جانب المقاتلين أثناء حرب الشيشان الأولى التي استمرت من عام 1994 وحتى عام 1996، لكنه انضم إلى الروس خلال الحرب الحالية التي بدأت في الأول من أكتوبر/ تشرين الأول 1999.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة