بدء المرحلة الثالثة من الانتخابات البلدية بالضفة الغربية   
الخميس 1426/8/26 هـ - الموافق 29/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 12:09 (مكة المكرمة)، 9:09 (غرينتش)

الفلسطينيون يختارون اليوم أعضاء مجالسهم البلدية في 104 مدن وبلدات (الفرنسية-أرشيف)

فتحت صناديق الاقتراع اليوم أمام آلاف الفلسطينيين للإدلاء بأصواتهم في المرحلة الثالثة من الانتخابات البلدية الفلسطينية التي ستجرى في 104 دوائر هي مجمل البلدات والمدن الفلسطينية في الضفة الغربية.

وعلى النقيض من المرحلة الأولى والثانية من الانتخابات البلدية التي خاضها المرشحون بشكل فردي، فإن أكثر من 144 ألف ناخب في الضفة الغربية سيختارون مرشحيهم من بين قوائم للفصائل.

وتواجه حركة فتح برئاسة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس منافسة صعبة من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي استطاعت بعملها الخيري وعدم ظهور فساد بين صفوفها وتنفيذها هجمات داخل إسرائيل الفوز بتأييد كثير من الفلسطينيين خلال العقد الماضي.

وقال رئيس اللجنة الانتخابية جمال الشوبكي إن هذه الانتخابات ستكون لها دلالات سياسية مهمة، خاصة أنها تأتي بعد انسحاب إسرائيل من غزة.

حماس تشكل منافسا قويا لفتح (الفرنسية)
وسيجرى التصويت اليوم في 82 دائرة فقط من أصل 104 إذ إن النتيجة معروفة في 22 بلدة ومدينة أخرى نظرا لوجود لائحة انتخابية واحدة فقط.

وكانت المرحلتان الأولى والثانية من الانتخابات قد أجريتا في ديسمبر/كانون الأول ومايو/أيار، ومن المقرر إجراء المرحلة الرابعة والأخيرة في الثامن من ديسمبر/كانون الأول وستشمل 107 من دوائر الضفة الغربية وقطاع غزة.

اختراق إسرائيلي
وفي تطور مهم أعلنت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) عدم التزامها بالهدنة التي أعلنتها فصائل المقاومة الفلسطينية في أعقاب اغتيال قوات الاحتلال الإسرائيلي سامر السعدي مسؤول الكتائب في مدينة جنين أثناء توغلها بالمدينة صباح اليوم.

وقال قائد الكتائب زكريا الزبيدي "إننا في كتائب الأقصى نؤكد أننا لم نعد طرفا في الهدنة، ونؤكد عدم التزامنا بها، في أعقاب اغتيال إسرائيل لأحد قادتنا"، متوعدا بالرد بقسوة على إسرائيل.

وأشار الزبيدي إلى أن إسرائيل كانت قد أبلغت السلطة الفلسطينية بأنها توقفت عن مطاردة المطلوبين، وأن اسم السعدي كان ضمن القائمة التي تم تسليمها.

القسام في حل من الهدنة بعد اغتيال السعدي (الفرنسية) 
وقد استشهد ناشطان من حركة الجهاد الإسلامي في تبادل لإطلاق النار مع قوات إسرائيلية حاصرت منزلا بمدينة برقين غرب جنين.

من جانبه قال الجيش الإسرائيلي إن الشهداء الفلسطينيين الثلاثة سقطوا بتبادل لإطلاق النار خلال حملة اعتقالات واسعة بدأها منذ نهاية الأسبوع الماضي بين صفوف ناشطي حركتي حماس والجهاد الإسلامي.

وأشار المتحدث باسم الجيش إلى أن عدد المعتقلين خلال هذه الحملة بلغ 427 معتقلا لغاية الآن، بينهم عدد كبير من المرشحين للانتخابات البلدية التي بدأت اليوم.

وقد نددت السلطة الفلسطينية على لسان كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات باغتيال الناشطين الفلسطينيين الثلاثة، وطالبت إسرائيل بوقف مسلسل القتل والاعتقالات.

وفد مصري
من جهة أخرى علمت الجزيرة أن وفدا أمنيا مصرياً برئاسة اللواء مصطفى البحيري نائب رئيس الاستخبارات المصرية سيلتقي اليوم وفدا قياديا من حركة الجهاد الإسلامي، للتباحث في آخر المستجدات في ضوء موجة التصعيد التي خيمت على قطاع غزة على مدار الأيام الماضية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة