10 قتلى في اشتباكات بين الجيش الجزائري والجماعة السلفية   
الاثنين 27/5/1426 هـ - الموافق 4/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 21:07 (مكة المكرمة)، 18:07 (غرينتش)
ضحايا العنف ما زالوا يتساقطون في الجزائر (رويترز-أرشيف)
كشفت مصادر عسكرية في مالي النقاب عن مقتل عشرة أشخاص على الأقل في اشتباكات بين قوات الجيش الجزائري ومسلحين ينتمون للجماعة السلفية قرب الحدود المشتركة بين البلدين. 

ولم تعلق وزارة الدفاع الجزائرية على هذه الاشتباكات التي وقعت يوم الخميس الماضي, فيما أشارت مصادر مالي العسكرية إلى "تضرر" إحدى المروحيات التي شاركت في العمليات ضد مسلحين يشتبه في انتمائهم للجماعة السلفية للدعوة والقتال. 

وقالت المصادر إن المسلحين تبادلوا إطلاقا  كثيفا للنار مع القوات الجزائرية المدعومة بثماني مروحيات, مشيرة إلى أنه تم القضاء على رتل من المسلحين كانوا يستقلون سيارات ذات دفع رباعي.

ويأتي هذا الاشتباك مع الجماعة السلفية للدعوة والقتال بعد الهجوم الذي شنته هذه الجماعة في الثالث من يونيو/حزيران الماضي على قاعدة عسكرية موريتانية بشمال شرق موريتانيا قرب الحدود مع مالي والجزائر قالت نواكشوط إن 15 جنديا موريتانيا قتلوا فيه وجرح 17 آخرون.

عفو رئاسي
على صعيد آخر أصدر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة عفوا عن 3343 سجينا بمناسبة الذكرى الثالثة والأربعين لاستقلال الجزائر في الخامس من يوليو/تموز 1962. 

ولا يشمل العفو الأشخاص المدانين بارتكاب "جرائم الإرهاب أو القتل والاغتيال أو خدش الحياء". كما استثني من العفو المساجين المدانون "باختلاس أموال والفساد وتزييف العملة والسرقة والحريق العمد والمخالفات المتعلقة بالمخدرات".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة