القاعدة تتقهقر أمام الجيش اليمني وقوات التحالف بحضرموت   
الاثنين 18/7/1437 هـ - الموافق 25/4/2016 م (آخر تحديث) الساعة 16:12 (مكة المكرمة)، 13:12 (غرينتش)


سيطرت قوات التحالف العربي والجيش اليمني اليوم الاثنين على المكلا وعدة مدن ساحلية في محافظة حضرموت شرق اليمن، وذلك بعد أن أعلن التحالف مقتل ثمانمئة من عناصر تنظيم القاعدة منذ بدء عملية عسكرية هناك.

وأكدت مصادر طبية للجزيرة مقتل 27 وإصابة نحو ستين خلال عملية السيطرة علی حضرموت، مشيرة إلى مقتل سبعة من عناصر تنظيم الشريعة وجرح 11 آخرين.

كما قتل 15 جنديا وجرح 29 من الجيش وقوات النخبة والقبائل الموالية للحكومة، إلی جانب مقتل خمسة مدنيين وجرح 19 آخرين.

وقالت قيادة قوات التحالف إن الساعات الأولى للعملية أسفرت عن مقتل ثمانمئة من مسلحي تنظيم القاعدة وعدد من قياداتهم، وفرار عدد آخر.

وقد أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية بدء عملية عسكرية ضد تنظيم القاعدة في اليمن بمشاركة الجيش اليمني وقوات خاصة سعودية وإماراتية.

وشن طيران التحالف غارات على مواقع القاعدة في المكلا، مما مكن الجيش الوطني اليمني من التقدم في أكثر من حي فيها وفي ساحل حضرموت، وأعلنت قيادة التحالف عن مقتل ثمانمئة من مسلحي تنظيم القاعدة.

وأكد التحالف أن العملية العسكرية تأتي في إطار الجهود الدولية المشتركة لهزيمة التنظيمات الإرهابية في اليمن، موضحا أنها تستهدف المدن اليمنية التي سقطت تحت سيطرة تنظيم القاعدة وأهمها المكلا التي تعتبر معقل التنظيم.

وقال مراسل الجزيرة في عدن ياسر حسن إن المنطقة شهدت غارات مكثفة للتحالف، ولكن الاشتباكات كانت خفيفة ووقعت لدى سيطرة القوات الحكومية على ميناء المدينة.

video

نقاط تفتيش
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصادر محلية أن القوات اليمنية استحدثت نقاطا أمنية على مداخل المدينة، كما كون أبناء المدينة لجانا شعبية لحماية الممتلكات العامة من أعمال النهب.

ووفق السكان، فإن وحدات من الجيش سيطرت على ميناء الضبة النفطي الذي كان يسيطر عليه تنظيم القاعدة منذ عام.

وللمرة الأولى، يعلن التحالف مشاركة قوات برية منه في قتال الجهاديين باليمن. علما بأنه سبق لهذه القوات تقديم دعم ميداني مباشر للقوات الحكومية، في معارك ضد المتمردين الصيف الماضي.

وقال مسؤولون محليون إن نحو مئتي جندي يمني وإماراتي سيطروا على ميناء مدينة المكلا ومطارها، وأقاموا نقاط تفتيش بأنحائها الجنوبية، مشيرين إلى أن رجال دين وشيوخ قبائل تفاوضوا مع مسلحي القاعدة الذين انسحبوا غربا إلى محافظة شبوة المجاورة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة