آلاف الإسرائيليين يشيعون رفات جنديين سلمهما حزب الله   
الجمعة 1429/7/16 هـ - الموافق 18/7/2008 م (آخر تحديث) الساعة 8:06 (مكة المكرمة)، 5:06 (غرينتش)

رفات الجندي الإسرائيلي إيهود غولدفاسر يدفن بالمقبرة العسكرية في نهاريا (رويترز)

شارك آلاف الإسرائيليين اليوم الخميس في مراسم الجنازتين  العسكريتين التي أجريتا للجنديين اللذين تسلمت إسرائيل رفاتهما أمس في إطار عملية تبادل مع حزب الله اللبناني.

ودفن رفات الجندي إيهود غولدفاسر في المقبرة العسكرية في نهاريا شمال إسرائيل، بحضور ضباط ومسؤولين أمنيين بينهم خصوصا وزير الدفاع إيهود باراك.

أما الجندي الداد ريغيف فقد دفن رفاته في الظهيرة في المقبرة العسكرية في حيفا (شمال).

وكان غولدفاسر وريغيف قد أسرا في عملية نفذها حزب الله يوم 12 يوليو/ تموز 2006 .

وشاركت بالجنازتين عائلة الجندي جلعاد شاليط الأسير لدى فصائل المقاومة الفلسطينية بقطاع غزة منذ أواخر يونيو/ حزيران 2006، فضلا عن عدد من النواب بينهم خصوصا زعيم المعارضة اليمينية (ليكود) بنيامين نتنياهو.

مراسم دفن الجندي الإسرائيلي حضرها سياسيون ومسؤولون أمنيون كبار (الفرنسية)
تقرير طبي
ويشير تقرير أعده أطباء شرعيون بالجيش إلى أن الجنديين توفيا في اليوم الذي أسرا فيه بعد أن أصاب صاروخ آلية هامر التي كانا فيها.

وحسب ذلك التقرير فإن ريغيف أصيب بقذيفة صاروخية قبل أن يصاب بجروح خطيرة في الرأس جراء رصاصة عندما حاول الفرار، وهو ما يكون قد تسبب في مقتله.

وذكرت صحف إسرائيلية أن الأطباء الشرعيين وجدوا صعوبات كبيرة في القيام بالفحص لأن الجثتين لم تحفظا في برادات وكانتا في حالة تحلل متقدمة، وحسب تلك المصادر فإن الجثتين لم يمثل بهما.

ويدعم التقرير نقطة بنقطة تقرير خبراء الجيش الذين اعتبروا أن الجنديين قتلا يوم أسرهما، نظرا إلى العناصر التي جمعت بموقع العملية بعد الهجوم على آليتهما.

وقد أبقى حزب الله على الغموض حول مصير الجنديين حتى اللحظة الأخيرة للتبادل الذي تم، وتسلم بموجبه الحزب خمسة أسرى على رأسهم سمير القنطار ورفات 199 مقاوما عربيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة