أولمرت يلتقي مسؤولين سعوديين بالقصر الملكي الأردني   
الجمعة 1427/9/14 هـ - الموافق 6/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:23 (مكة المكرمة)، 21:23 (غرينتش)
إيهود أولمرت لا يعتبر مبادرة السلام السعودية قاعدة للمفاوضات (رويترز)

أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت أن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت التقى خلال الأسابيع القليلة الماضية مسؤولين سعوديين كبارا في القصر الملكي الأردني في عمان، في لقاء نظمه كل من العاهل الأردني عبد الله الثاني ورئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) مائير داغان.
 
وأوضحت الصحيفة أن أولمرت نقل في مروحية إلى العاصمة الأردنية ليلا برفقة مدير مكتبه يورام توربوفتيش والملحق العسكري الجنرال غادي شامني. وقالت إن الاجتماع الذي استغرق عدة ساعات تناول الأخطار الناجمة عن محاولة إيران امتلاك سلاح نووي وانتشار "الإرهاب الشيعي" في المنطقة.
 
وتابعت أن أولمرت ومحادثيه السعوديين الذين لم تكشف أسماءهم اتفقوا -على ما يبدو- على مواصلة التعاون بين أجهزة الاستخبارات بشأن البرنامج النووي الإيراني.
 
وقالت إن أولمرت قال خلال اللقاء إنه لن يقوم بأي تحرك بشأن الملف الفلسطيني طالما أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على رأس الحكومة الفلسطينية، وطالما لم يتم الإفراج عن الجندي الأسير جلعاد شاليط الذي أسرته مجموعات فلسطينية في يونيو/حزيران الماضي على حدود قطاع غزة.
 
وكان أولمرت ألمح في مقابلة إذاعية الخميس الماضي إلى أنه التقى مؤخرا فردا من العائلة الحاكمة السعودية. وقال إن مبادرة السلام السعودية التي تبنتها القمة العربية في بيروت عام 2002 "لا تشكل قاعدة للمفاوضات".
 
وتنص المبادرة السعودية على السلام مقابل الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي العربية المحتلة حتى حدود 1967، بما يتوافق مع القرار 242 الدولي، وعلى حل "يتم الاتفاق عليه" لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين.
 
وقال أولمرت "بالنسبة إلينا, مرجع المفاوضات مع الفلسطينيين هو خارطة الطريق". وتنص خارطة الطريق التي وضعتها اللجنة الرباعية الدولية للشرق الأوسط (الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة) على إقامة دولة فلسطينية مستقلة في الضفة الغربية وقطاع غزة على مراحل إلى جانب إسرائيل, غير أنها ظلت حبرا على ورق منذ إطلاقها في صيف 2003.
 
ونفت السعودية بشدة يوم الثلاثاء الماضي حصول أي اتصالات مع مسؤولين إسرائيليين بمن فيهم أولمرت.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة