عشرات القتلى للجيش العراقي بهجوم لتنظيم الدولة قرب هيت   
الخميس 1436/2/19 هـ - الموافق 11/12/2014 م (آخر تحديث) الساعة 22:58 (مكة المكرمة)، 19:58 (غرينتش)

قالت مصادر للجزيرة إن هجوما شنّه تنظيم الدولة الإسلامية على منطقة المحبوبية قرب هيت خلّف قتلى وجرحى بالعشرات من الجيش العراقي وصحوات البونمر، ومن بين القتلى ضابط برتبة عقيد، وأدى الهجوم إلى فرار القوات العراقية مصحوبة بالصحوات من منطقة الدولاب إلى قاعدة الأسد في البغدادي.

ونقلت وكالة الأناضول عن مصدر أمني في شرطة محافظة الأنبار (غربي العراق) الخميس، قوله إن تنظيم الدولة تمكّن من استعادة السيطرة على منطقة الدولاب (عشرة كيلومترات غربي مدينة هيت) بعد انسحاب القوات العراقية منها، مشيراً إلى مقتل ضابطين كبيرين من الجيش العراقي وإصابة ثمانية ضباط ومنتسبين آخرين بجروح خلال المواجهات مع التنظيم.
 

وقال المصدر الأمني -الذي طلب عدم ذكر اسمه- إن القوات العراقية بدأت صباح اليوم عملية عسكرية واسعة النطاق لتحرير مدينة هيت (سبعين كيلومترا غربي مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار) من سيطرة تنظيم الدولة، مما أدى إلى وقوع مواجهات عنيفة بين تلك القوات وعناصر التنظيم.

وأوضح المصدر أن العقيد هيثم الدليمي آمر فوج مغاوير في قيادة الفرقة السابعة التابعة للجيش، والعميد عباس عايد آمر لواء مغاوير في الفرقة نفسها قتلا خلال المواجهات قرب هيت، في حين أصيب ثمانية ضباط ومنتسبين آخرين بجروح بليغة.

وأضاف أن تنظيم الدولة فاجأ القوات العراقية برتل كبير من الدبابات والمدرعات التي خرجت من مدينة هيت وتقدمت باتجاه منطقة الدولاب غربها، مما أدى إلى انسحاب القوات الحكومية من المنطقة باتجاه ناحية البغدادي (عشرين كيلومترا غربي هيت).

وكان مسؤول حكومي محلي أفاد في وقت سابق اليوم بأن القوات العراقية ومقاتلين من العشائر الموالية للحكومة بدؤوا عملية عسكرية واسعة لاستعادة مدينة هيت بمحافظة الأنبار (غربي البلاد) من سيطرة تنظيم الدولة.

وأضاف أن العملية العسكرية انطلقت من منطقة الدولاب (عشرة كيلومترات غربي هيت) باتجاه المدينة، وتدور مواجهات واشتباكات عنيفة بين المهاجمين ومقاتلي التنظيم في ظل قصف عنيف لطيران التحالف ومدفعية الجيش على تحصينات التنظيم في محاولة لتغطية تقدم القوات البرية.

هدوء بالمكيشيفة

هجوم لتنظيم الدولة على مليشيات الحشد الشعبي في سامراء (الجزيرة)

وكان مقاتلو تنظيم الدولة انسحبوا من المناطق التي تمكنوا من الوصول إليها يوم أمس داخل بلدة "المكيشيفة" غرب مدينة سامراء.

وأفادت مصادر للجزيرة بأن الهدوء يخيم الآن على البلدة بعد مواجهات مسلحة وقعت في وقت متأخر من الليلة الماضية، وأن القوات الحكومية المدعومة بما يسمى "الحشد الشعبي" تمكنت من التحصن داخلها، ولم يُعرف بعد حجم خسائر الطرفين في هذه المعارك.

على صعيد متصل، قالت مصادر من داخل مدينة سامراء إن قوات عراقية مدعومة بآليات ثقيلة وصلت إلى أطراف بلدة المعتصم، التي تمكن تنظيم الدولة من السيطرة عليها قبل عدة أيام جنوب شرق سامراء.

وشن تنظيم الدولة أمس الأربعاء هجومين على الجيش العراقي ومسلحي الحشد الشعبي في الفلوجة وسامراء، مما أوقع قتلى وجرحى في صفوفهم.

ومنذ بداية العام الجاري تخوض قوات من الجيش العراقي ومقاتلين من العشائر الموالية للحكومة معارك ضارية ضد تنظيم الدولة في أغلب مناطق محافظة الأنبار ذات الأغلبية السنية لاستعادة السيطرة عليها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة