قراءة في الصحف العربية والأجنبية   
الاثنين 7/2/1433 هـ - الموافق 2/1/2012 م (آخر تحديث) الساعة 11:56 (مكة المكرمة)، 8:56 (غرينتش)


استعراض لأهم ما تناولته الصحف العربية والعالمية لهذا اليوم:

الصحف العربية
الاحتجاجات التي تنفذ بطريقة تهدف إلى استعراض القوة بأنها تندرج في خانة الاستقواء فلن يقبلها أحد لأنها خارجة عن القانون وعمل من أعمال التمرد الذي يضع مرتكبيه تحت المسؤولية الجنائية
الرأي الأردنية
تساءل محرر الشؤون المحلية بصحيفة الرأي الأردنية "إلى أين يأخذون الأردن؟" واستغرب لجوء بعض الحركات التي سماها "الإسلامية" إلى "التلويح بالعمل المليشياوي والعصيان المدني" وقال إن العلاقة بين الشعب الأردني والحكومة الأردنية علاقة طيبة لم تشهد تعليق المعارضين على المشانق ولا تغييب أحد في السجون، وسمى التجمعات الاحتجاجية التي تنفذ بطريقة تهدف الى استعراض القوة بأنها "تندرج في خانة الاستقواء فلن يقبلها أحد لأنها خارجة عن القانون وعمل من أعمال التمرد الذي يضع مرتكبيه تحت المسؤولية الجنائية واستدراج الفتن وليس السياسية لأن أعمالاً كهذه لا علاقة لها بالسياسة".

وأكّد الكاتب بقوله "آن الاوان لأن يدرك قادة الحركة الإسلامية أن الظروف الراهنة في المنطقة لا تسمح بالمغامرات أو تعريض أمن بلدهم وشعبهم للخطر وقبل كل شيء عليهم أن يسألوا أنفسهم إن كانوا يشكلون أقلية أم أغلبية بين صفوف هذا الشعب وكيف يمكن ضمان حق الجميع في التعبير عن آرائهم بشكل سلمي وليس باستدعاء التوتر والمواجهات والتخريب والاستقواء بالخارج أو اللعب بورقة العشائر وهي الطريق إلى فتنة كبرى لن تكون الحركة الإسلامية في منأى عنها ولن يغفر لهم الأردنيون".

وفي صحيفة تشرين الحكومية السورية، اتهمت الصحيفة بافتتاحيتها من سمتهم "الملتحين" بممارسة العنف وإطلاق النار على "كل من لا ينصاع لأوامرهم من المدنيين، وعلى وحدات حفظ النظام التي تعمل على إعادة الأمن".

وفي الشأن العراقي، كتبت صحيفة البيان الإماراتية بافتتاحيتها أن "استمرار الغرق في أتون المذهبية والعرقية، وهيمنة فئة على فئات أخرى، أمر سيقود العراق إلى مرحلة أخرى من التقاتل، لن يكون أحد رابحاً فيها". واعتبرت الصحيفة أن "ما يجري في العراق اليوم لم يعد شأناً داخلياً محضاً، وإنما تجاوز إلى محيطه الإقليمي والدولي فلم يعد بؤرة الأزمات ونقطة الالتقاء الإستراتيجية ما بين الشرق والغرب وإنما مفتاح السلام في المنطقة، وإن الفشل والانهيار يعدان مقدمة لحروب طائفية".

عبد الفتاح زراوي حمداش، أحد منظري التيار السلفي في الجزائر طالب الشعب الجزائري "بخلع كل وزير أو مسؤول دبلوماسي يحمل الجنسية الفرنسية (..) باعتبار أنهم "حزب فرنسا في الجزائر"‮‬‭ ‬المدافع‮ ‬عن‭ ‬وجودها‮ ‬وسيطرتها
الشروق الجزائرية
وحثّت الصحيفة العراقيين على قراءة مستقبل علاقاتهم مع دول الجوار "قراءة دقيقة" لاستعادة قوة العراق في المحيط العربي والإقليمي.

وفي الجزائر نقلت صحيفة الشروق الجزائرية عن "الناطق باسم الصحوة الحرة لأبناء مساجد الجزائر وأحد منظري التيار السلفي الشيخ عبد الفتاح زراوي حمداش" مطالبته للشعب الجزائري "بخلع كل وزير أو مسؤول دبلوماسي يحمل الجنسية الفرنسية، ويمارس مهامه ضمن هياكل الدولة الجزائرية، باعتبار أنهم "حزب فرنسا في الجزائر" المدافع ‬عن‭ ‬وجودها‮ ‬وسيطرتها.

أما صحيفة الوطن السعودية، فقد اتهمت بافتتاحيتها لهذا اليوم إيران بانتهاج منهج متشدد ومثير للتوتر بالمنطقة. كما وصفت سياسة طهران بأنها "تتجاهل سيادة دول المنطقة" وتحاول "تصدير ثورتها، وفرض هيمنتها، بل ونشر أيديولوجيتها".

الصحف الإسرائيلية
قالت صحيفة جيروزاليم بوست أن مجموعة من الناشطين الإسرائيليين يقدر عددهم بمائتي شخص تظاهروا بالقدس واستقلت مجموعة منهم حافلة للنقل العام، ضد ما سموه "التفرقة العنصرية" ضد نشطاء طائفة الحريديم اليهودية المتشددة، التي تفرض على النساء الجلوس بمؤخرة الحافلات التي تعمل على نقل الركاب من وإلى مناطقهم.

وفي الشأن الفلسطيني، قال باراك رافيد في مقال بصحيفة هآرتس الإسرائيلية "إن الفلسطينيين يحاولون وضع إسرائيل تحت حصار دولي".

وصفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية المحاولات الفلسطينية المتوقعة لإدانة الاستيطان بمجلس الأمن ومحاولة محاكمة إسرائيل بالمحكمة الجنائية الدولية بأنها هجوم دبلوماسي
ووصف الكاتب سعي الفلسطينيين المتوقع لإدانة الاستيطان الإسرائيلي بمجلس الأمن، وأخذ اسرائيل للمحكمة الجنائية الدولية لمحاكمتها في جرائم حرب بحرب غزة عامي 2008 و2009 بأنها "هجوم دبلوماسي".


أما يديعوت أحرونوت فقد أبرزت خبر لقاء إسماعيل هنية مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان. ونقلت الصحيفة عن "مصادر فلسطينية" تناول الزعيمين "لتهويد القدس والهجوم الإسرائيلي الشرس على عرب القدس".

الصحف الإيرانية
نقلت صحيفة طهران تايمز عن المتحدث باسم البرلمان علي لاريجاني مطالبته للمسؤولين الحكوميين بتجنب إطلاق التصريحات الارتجالية في قضايا تتعلق بالأمن القومي.

وقال المتحدث باسم البرلمان إن على هؤلاء المسؤولين إدراك وفهم الوضع الأمني الوطني والعالمي قبل إطلاق التصريحات.


وقال لاريجاني الذي كان يتحدث في تجمع لرؤساء البعثات الدبلوماسية الإيرانية والسفراء الإيرانيين وممثلي إيران بالمؤسسات الدولية إن "ما يهم في مجال السياسة الخارجية، هو تحديدنا الدقيق لمصالح وأهداف بلدنا الوطنية، من أجل تطوير الآلية لتحقيقها".  

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة