صنعاء تبرئ 19 من تهمة استهداف أميركيين   
الأحد 12/6/1427 هـ - الموافق 9/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:43 (مكة المكرمة)، 22:43 (غرينتش)
السلطات اليمنية كثفت جهودها لتعقب ومحاكمة من يشتبه في انتمائهم للقاعدة (الفرنسية-أرشيف)

برأت محكمة يمنية 19 شخصا يشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة, اتهمتهم السلطات بالتخطيط لشن هجمات على مصالح غربية في البلاد العام الماضي.
 
وبرر القاضي بالمحكمة الجزائية المتخصصة في قضايا أمن الدولة والإرهاب محمد البعداني الحكم بـ"عدم كفاية الأدلة" على التهمة الموجهة للمتهمين وهي "التخطيط لمهاجمة الأميركيين في اليمن ومن يتعامل معهم من اليمنيين".
 
وأضاف القاضي لدى قراءته الحكم أنه "ما كان ينبغي أن يقدموا (المتهمين) للمحاكمة لنيتهم الذهاب إلى الجهاد" في العراق, مضيفا أن المتهمين كانوا إما خارج اليمن أو رهن الاعتقال خلال العامين الماضيين وبالتالي لم يكن بإمكانهم التخطيط معا لشن هجمات.
 
رفض الحكم
بالمقابل رفض ممثل النيابة خالد الماوري الحكم قائلا "لقد قدمنا كل الأدلة التي تدينهم, وسنستأنف الحكم".
 
وكان الادعاء العام أبلغ المحكمة أن المتهمين كانوا يعملون بأوامر من زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين السابق أبو مصعب الزرقاوي الذي قتلته القوات الأميركية في العراق الشهر الماضي.
 
وأضاف أن المتهمين خططوا لتفجير مواقع يتردد عليها الأميركيون المقيمون في اليمن. كما أفاد الادعاء بأن بعض المتهمين قاتلوا في العراق، وأنهم عادوا إلى اليمن بعد أن أمرهم الزرقاوي بضرب أهداف أميركية في البلاد.
 
كما عرض ممثلو النيابة خلال مجريات المحاكمة أسلحة ومواد أولية لتصنيع عبوات ناسفة وقاذفات وهواتف نقالة ودوائر تفجير عن بعد, قائلين إن المتهمين جهزوها لشن هجمات. وقد اعترف بعض المتهمين بامتلاك تلك الأسلحة، لكنهم برروا حيازتهم لها بأنهم كانوا يستخدمونها لـ"تدريب مقاتلين للجهاد في العراق".
 
ومن بين المتهمين الـ19 خمسة سعوديين أبلغوا المحكمة أنهم اعتقلوا لدى وصولهم إلى اليمن في يناير/كانون الأول 2005 وهم في طريقهم للانضمام إلى المسلحين في العراق.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة