يعلون ونسيبة يطلقان حملة لدعم خارطة الطريق   
الثلاثاء 1424/7/14 هـ - الموافق 9/9/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

سري نسيبة
قال مسؤول أمن إسرائيلي سابق ومسؤول فلسطيني إنهما أطلقا حملة لجمع أكبر عدد من التوقيعات على خطة تدعم خارطة الطريق للسلام في الشرق الأوسط، وذلك حتى يأخذها المسؤولون السياسيون في الاعتبار.

وتؤيد حملة "صوت الشعب" خارطة الطريق للسلام التي أعلنتها الولايات المتحدة، لكنها تذهب إلى مدى أبعد من خلال تحديد أهداف واضحة بشأن أكثر القضايا حساسية في محاولة لاستئناف محادثات السلام التي انهارت منذ ثلاث سنوات، وخاصة حق عودة اللاجئين الفلسطينيين.

وأطلق هذه الحملة في يونيو/ حزيران الرئيس السابق لجهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي عامي يعالون وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس جامعة القدس سري نسيبة.

وقال يعالون في مؤتمر صحفي أمام البرلمان الأوروبي في بروكسل إن إطلاق الحملة أملاه تجدد المواجهات في الأراضي الفلسطينية في أعقاب انتهاء هدنة فصائل المقاومة الفلسطينية أواخر يونيو الماضي.

وأضاف أن 70 ألف شخص من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وقعوا بالفعل على العريضة وتوقع أن يتضاعف العدد خلال شهرين. غير أن توقيعات الفلسطينيين للحملة كانت أقل بكثير من توقيعات الإسرائيليين لأن الحملة تقضي بأن الفلسطينيين يجب أن يتخلوا عن حق عودة اللاجئين في إطار أي تسوية سلام.

ورغم أن خارطة الطريق تدعو إلى قيام دولة فلسطينية بحلول عام 2005 فإنها لا تتناول مسائل الحدود ووضع مدينة القدس أو مطلب اللاجئين الفلسطينيين العودة إلى أراض استولت عليها إسرائيل.

من جانبه قال نسيبة إن الخطة تنظر مباشرة في القضايا الساخنة بدلا من التعامل مع المراحل المؤقتة. وأضاف أن الحملة تهدف إلى تشكيل حركة ضغط شعبية من الجانبين للتأثير على المسؤولين السياسيين.

وتضع الحملة التي يطلق عليها "صوت الشعب" أهدافا لإقامة دولتين تشمل انسحاب إسرائيل من الضفة الغربية وقطاع غزة وأن تكون القدس عاصمة للفلسطينيين وإسرائيل، ومقابل إزالة المستوطنات اليهودية من الأراضي المحتلة يتخلى الفلسطينيون عن حق عودة أربعة ملايين لاجئ وأقاربهم.

وبموجب هذه الوثيقة يحق للاجئين العودة إلى الدولة الفلسطينية المقبلة فقط مع حصولهم على تعويضات دولية وإسرائيلية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة