الهجرة تتيح لإيطاليا تعويض النقص في عدد المواليد   
الثلاثاء 1422/9/26 هـ - الموافق 11/12/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مهاجرون هنود يصطفون في انتظار مقابلة مسؤولي الهجرة الإيطاليين في مركز رجينا باكيس (أرشيف)
أفاد المعهد الوطني الإيطالي للإحصاء في تقريره للعام 2001 بأن ارتفاع معدلات الهجرة إلى إيطاليا يتيح لها تعويض النقص في المواليد رغم مطالبة قسم من اليمين الإيطالي الحاكم بتشديد القيود على الهجرة.

وبلغ عدد سكان إيطاليا 57.84 مليون نسمة نهاية العام الماضي بينهم 1.47 مليون من المهاجرين الذين يتمتعون بوضع قانوني وهو ما يعادل 2.5% من السكان.

ولكن الملفت في الدراسة أن عدد السكان المهاجرين ارتفع بنسبة 14.2% مقارنة بالعام 1999 بصورة تتيح تعويض الوفيات والنقص في الولادات.

وتعتبر الجالية المغربية هي الأكثر عددا ويبلغ تعدادها 171 ألفا ويليهم الألبان البالغ عددهم 127 ألفا والفلبينيون وعددهم 65 ألفا والمتحدرون من يوغسلافيا السابقة وعددهم 57 ألفا والتونسيون نحو 55 ألفا والصينيون 49 ألفا.

وتشكل النساء في إيطاليا 51.4% من السكان وفق التقرير الذي يؤكد أن معدل الحياة ارتفع إلى 81.8 سنة للنساء و75.5 سنة للرجال. وأكد 67.8% من الإيطاليين العام الماضي أنهم راضون عن ظروف معيشتهم.

وقال المعهد إن عدد الباحثين عن عمل تراجع بالنسبة للعام 1999 بفضل توسع قطاع الخدمات رغم أن 2.5 مليون شخص يشكلون 10.6% من السكان عاطلون عن العمل. ورغم أن ثلثي السكان يعتبرون أنفسهم في صحة جيدة فإن أمراض القلب والشرايين والأورام لاتزال أبرز أسباب الوفيات. ويلاحظ التقرير تراجع نسبة المدخنين إلى 24.1% من السكان مقابل 26.1% قبل خمس سنوات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة