معتقلون سابقون بغوانتانامو يقاضون رمسفيلد وأعوانه   
السبت 16/9/1425 هـ - الموافق 30/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 5:45 (مكة المكرمة)، 2:45 (غرينتش)
الدعوى شملت إضافة إلى رمسفيلد بعض مساعديه المقربين (رويترز)
تقدم محامو أربعة بريطانيين أفرج عنهم مؤخرا من معتقل غوانتانامو أمس بشكوى ضد وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفليد ومسؤولين أميركيين آخرين، تطالب بتعويضهم عما لحق بهم من أضرار جراء اعتقالهم في ذلك المعتقل.
 
وأكد مركز الحقوق الدستورية المدافع عن المعتقلين شفيق رسول وآصف إقبال وروهل أحمد وجمال الحارث أن موكليهم تعرضوا لانتهاك لحقوقهم وتعرضوا للتعذيب.
 
وطالب الأربعة الذين أفرج عنهم في مارس/آذار 2003 بتعويضات تصل إلى عشرة ملايين دولار. ولا تقتصر الدعوى المرفوعة على رمسفيلد فقط بل تشمل أيضا قائد أركان الجيش ريتشارد مايرز والجنرال جيفري ميلر القائد السابق لمعسكر الاعتقال وغيرهم.
 
وأشار ثلاثة من رافعي الشكوى الذين يعيشون في منطقة تيبتون وسط بريطانيا إلى تعرضهم لسوء معاملة ولأنواع الإذلال وأساليب الضغط التي حدثت في سجن أبو غريب بالعراق.
 
وقالوا في بيان لهم "حبسونا لمدة 90 يوما كالحيوانات حيث تعرضنا للتعذيب والعزلة والإذلال يوميا".
 
يشار إلى أن العديد من السجناء الذين أفرج عنهم شكوا أيضا من التقاط صور لهم وهم عراة وتم إجراء التحقيق معهم  تحت التهديد بالقتل، بالإضافة إلى تعرضهم للضرب والركل وتقييدهم بطرق صعبة وقاسية وكذا حرمانهم من النوم.

أما الرابع وهو جمال الحارث الذي اعتقلته حركة طالبان بتهمة التجسس لصالح القوات البريطانية قبل أن يأسره الأميركيون، فقد قال في بيان آخر "أطالب بإقامة العدالة أمام المحاكم الأميركية".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة