المعارضة تصعد احتجاجاتها تنديدا بممارسات مشرف   
الثلاثاء 1428/4/28 هـ - الموافق 15/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:30 (مكة المكرمة)، 21:30 (غرينتش)

الأجواء المشحونة تتفاقم يوما بعد آخر ضد مشرف (الفرنسية)

تواصلت احتجاجات المعارضة الباكستانية في العديد من المدن للتنديد بما سمته سياسة الإقصاء التي يمارسها الرئيس الباكستاني برويز مشرف ضد القضاء والقوى السياسية المعارضة.

وقال مراسل الجزيرة بإسلام آباد في هذا الخصوص إن الجماعة الإسلامية تقود على ما يبدو حلفا غير معلن مع مؤسسات المجتمع المدني والأحزاب الباكستانية ضد  مشرف.

وفي غضون ذلك أعلنت الشرطة الباكستانية أن مجهولين قتلوا مسؤولا كبيرا في المحكمة العليا بالبلاد في منزله بالعاصمة إسلام آباد صباح اليوم.

وقالت الشرطة إن مسلحين أطلقوا الرصاص من مدى قريب على سيد حماد رضا وهو أمين سجلات بهذه المحكمة.

مقتل سيد حماد رضا قد يزيد
من احتقان الشارع الباكستاني (الفرنسية)
ووصف أحد أفراد فريق الدفاع عن تشودري القاضي رضا قائلا إنه "كان شخصا مهما في قضيتنا". وأضاف أنه اعتقل لفترة وجيزة يوم التاسع من مارس/آذار الماضي وهو اليوم الذي أوقف فيه تشودري عن العمل.

إضراب عام
وكانت المعارضة الباكستانية بشقيها الإسلامي والليبرالي قد دعت في وقت سابق اليوم إلى إضراب عام في جميع أنحاء البلاد احتجاجا على أعمال العنف التي جرت في كراتشي، بينما أصدرت السلطات أوامر بحظر التجمعات العامة في المدينة.

وقال مراسل الجزيرة إن أعمال الشغب أسفرت عن مصرع ما يزيد عن 35 شخصا خلال اليومين الماضيين. 

وكان الآلاف من أنصار مجلس العمل المعارض قد شاركوا أمس في تشييع اثنين من رفاقهم سقطوا في مواجهات كراتشي. وقام محتجون بقطع الطريق الرئيسي في المدينة.

وعززت السلطات الباكستانية قوات الأمن في كراتشي وأرسلت حوالي ثلاثة آلاف جندي إضافيين إلى المدينة الساحلية الواقعة جنوبي باكستان، مما رفع حجم التعزيزات العسكرية إلى 13 ألفا.

وفوضت السلطات هذه القوات في إطلاق النار على المتورطين في أي أعمال عنف خطيرة. كما حظرت التجمعات العامة التي تضم أكثر من خمسة أشخاص في أي مكان عام.

يذكر أن مشرف قرر إقالة تشودري في التاسع من مارس/آذار الماضي بعد أن اتهمه "بسوء التصرف واستغلال السلطة" الأمر الذي أثار احتجاج أحزاب المعارضة التي اعتبرت الإجراء محاولة للتضييق على السلطة القضائية.

ومنذ ذلك الحين نظمت مظاهرات بانتظام من أجل المطالبة بإعادة المسؤول المقال إلى منصبه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة