قتلى وجرحى بمعارك رغم الهدنة باليمن   
الأربعاء 1435/3/8 هـ - الموافق 8/1/2014 م (آخر تحديث) الساعة 15:10 (مكة المكرمة)، 12:10 (غرينتش)

تجددت المعارك في شمالي اليمن بين الحوثيين والقبائل وسط أنباء عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من الجانبين, وذلك رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين جماعة الحوثي والسلفيين حيز التنفيذ, بينما دعا وزير الدفاع اليمني الجيش للاستعداد لمواجهة كل الاحتمالات.

وقال مراسل الجزيرة إن المعارك تجددت الليلة الماضية في محافظة عمران بعد أن حاول الحوثيون السيطرة على وادي خيوان ودنان بهذه المنطقة.

وأضاف أن مقاتلي القبائل بالعصيمات صدّوا هجوما للحوثيين, وأن الأنباء الأولية تتحدث عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من الجانبين في تجدد المعارك.

وكان مسلحون قبليون قد هاجموا مباشرة بعد بدء سريان الاتفاق موقعا كان الحوثيون قد استولوا عليه في محافظة الجوف القريبة من صعدة مما أوقع عددا من القتلى.

ويأتي تجدد المعارك بعد ساعات فقط من سريان تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار المبرم بين الحوثيين والسلفيين بوساطة حكومية في محافظة صعدة شمالي اليمن.

معارك بين الحوثيين والسلفيين
في دماج (الجزيرة نت)
هدنة
وقال مصدر رفيع في اللجنة الرئاسية اليمنية المكلفة بحل النزاع في صعدة -بتصريح خاص للجزيرة- إن تنفيذ وقف إطلاق النار بدأ فعليا ظهر أمس الثلاثاء.

وأضاف أن الاتفاق شمل أربعة بنود رئيسية تقضي بانسحاب مقاتلي الطرفين من مواقع القتال، وإحلال قوات من الجيش بدلا عنها، ورفع النقاط المسلحة ونقاط التفتيش، وإحلال الجيش مكانها.

وتشهد محافظة صعدة اشتباكات دامية بين الحوثيين والسلفيين اندلعت قبل أشهر وأدت إلى سقوط مئات القتلى والجرحى، خاصة في منطقة "دماج". وامتدت المواجهات بين الجانبين من صعدة إلى منطقة أرحب على مشارف العاصمة صنعاء.

ويعتبر الاتفاق ملزما لطرفي النزاع، ويقضي بوقف إطلاق النار وإنهاء كافة عوامل التوتر. كما يتضمن التزام الطرفين بسحب المسلحين التابعين لهما، وتسليم مواقع تمركزهم إلى الوحدات الأمنية والعسكرية التي ستتولى توفير الحماية الأمنية للمواطنين، وفتح الطرقات من "حرض" إلى صعدة.

وتضمن الاتفاق التزام الطرفين بعودة المسلحين التابعين لهما إلى مناطقهم وقراهم، وعودة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل أحداث المواجهات المسلحة بينهما.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية عن مصدر في اللجنة الرئاسية قوله مساء أمس إنه تم التوصل إلى توقيع اتفاق بين السلفيين والحوثيين لوقف الحرب في محافظة "حجة"، وفتح الطرق المقطوعة بين عدد من المحافظات. ووصف المصدر الاتفاق بالخطوة المهمة باتجاه إنهاء المواجهات بين الطرفين وعودة الأوضاع إلى طبيعتها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة