مدريد تمضي بصفقة أسلحة مع فنزويلا رغم معارضة واشنطن   
السبت 25/10/1426 هـ - الموافق 26/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 1:30 (مكة المكرمة)، 22:30 (غرينتش)
هوغو شافيز تعهد بالمضي قدما بالصفقة (الفرنسية)
قالت ماريا تيريزا فرنانديز دي لافيغا نائبة رئيس الوزراء الإسباني إن وزير الدفاع الإسباني خوزيه بونو سينهي تفاصيل صفقة الأسلحة الإسبانية مع فنزويلا رغم المعارضة التي أبدتها الولايات المتحدة على هذه الصفقة.
 
وأكدت دي لافيغا في مؤتمر صحفي عقدته في مدريد عقب اجتماع لمجلس الوزراء الإسباني ما جاء على لسان الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز بشأن عزم فنزويلا على المضي بالصفقة مع إسبانيا, موضحة أن بونو سيحضر مراسم توقيع الصفقة بين شركات الأسلحة في العاصمة الفنزويلية كراكاس الأسبوع المقبل.
 
وتعتزم إسبانيا بيع معدات لفنزويلا قيمتها 1.56 مليار دولار منها أربع سفن دورية ساحلية وأربع طرادات وعشر طائرات نقل من طراز C-295 وطائرتين للمراقبة البحرية.
 
وكان شافيز الذي اتهم الحكومة الأميركية بالضغط على مدريد للحيلولة دون اتمام الصفقة, قد أعلن عن تكثيف الإنفاق العسكري هذا العام بطائفة من العقود من أجل شراء بنادق الية ومروحيات روسية وطائرات برازيلية وطائرات وسفن دورية إسبانية.
 
وتشعر الإدارة الأميركية التي تصف الزعيم اليساري بأنه خطر على استقرار المنطقة بالقلق من هذه الصفقة، خشية أن تسقط بعض هذه الأسلحة في أيدي الثوار الكولومبيين الماركسيين الذين تصنفهم واشنطن بأنهم إرهابيون. 
 
وقال سفير الولايات المتحدة لدى إسبانيا الأربعاء الماضي إن واشنطن مازالت تدرس ما إذا كانت ستسمح لإسبانيا ببيع طائرات ذات تقنية أميركية إلى فنزويلا. والطائرات التي تريد إسبانيا بيعها لفنزويلا تحتوي على 50% إلى 60% من المكونات الأميركية وتتطلب رخصة تصدير من الولايات المتحدة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة