مؤتمر بكين يجمع 1.7 مليار دولار لمواجهة إنفلونزا الطيور   
الأربعاء 18/12/1426 هـ - الموافق 18/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 11:59 (مكة المكرمة)، 8:59 (غرينتش)

المانحون يعدون بتقديم أكثر من مليار دولار لمواجهة المرض (الفرنسية)


قالت منظمات دولية اليوم إن الدول المانحة المجتمعة في بكين تعهدت بتقديم نحو 1.7 مليار دولار للمساعدة على مكافحة مرض إنفلونزا الطيور قبل أن يتحول إلى وباء لا يمكن السيطرة عليه.

وكان المؤتمر الذي نظمه البنك الدولي والاتحاد الأوروبي يأمل في جمع مبلغ 1.5 مليار دولار يقول البنك الدولي إنها ضرورية لمساعدة الدول على احتواء تفشي المرض قبل تحوله إلى وباء بشري.

 

وقد تعهدت الولايات المتحدة بدفع مبلغ 334 مليون دولار مساعدات لدعم جهود المكافحة الدولية للمرض. وقال الوفد الأميركي لمؤتمر المانحين الذي يعقد منذ أمس في بكين إن الأموال ستكون على شكل منح ومساعدات تقنية.

 

وعرض الاتحاد الأوروبي 120 مليونا، فيما عرضت الصين -مضيفة المؤتمر التي توفي فيها خمسة أشخاص على الأقل بسبب المرض- تقديم عشرة ملايين.

   

وحث رئيس الوزراء الصيني وين جياباو الدول الغنية على تقديم المزيد من التبرعات. وقال أمام المؤتمر اليوم "إن الوقاية والسيطرة على إنفلونزا الطيور هما الآن أولوية للمجتمع الدولي".

 

كما حثت منظمات دولية الدول المجتمعة لليوم الثاني على التبرع لدعم صندوق عالمي لمكافحة المرض.

 

وعرض البنك الدولي خطة ائتمان بقيمة 500 مليون دولار كخطوة نحو تحقيق المبلغ المستهدف للأموال، وقال رئيسه بول وولفويتز إن هناك حاجة ماسة إلى المزيد من الأموال.

 

تحرك دولي مكثف لاحتواء المرض (رويترز-أرشيف)

كوفي أنان

وألقى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان كلمة عبر دائرة تلفزيونية مغلقة في الافتتاح الرسمي للمؤتمر قال فيها إن "المبلغ المطلوب صغير بالمقارنة بتكلفة وباء لسنا مستعدين له".
 
وأضاف "نعرف من واقع التجربة أنه إذا لم يدعم المجتمع الدولي إجراءات السيطرة والوقاية هذه الآن فإن التكلفة المحتملة التي سيتحملها العالم قد تكون أعلى كثيرا على المدى الطويل".
   
وتحدث أنان أمام ممثلي مائة دولة ومنظمة دولية مانحة عن "أن بؤر انتشار المرض السابقة أدت بالفعل إلى خسائر اقتصادية تزيد عن عشرة مليارات دولار".

   

وسيخصص القسم الأكبر من الأموال لبرامج التوعية الوطنية وإرشاد السكان وشبكات بيطرية للرصد والإنذار المبكر ووقف انتشار العدوى وذبح أو تلقيح الطيور إضافة إلى تعويض المزارعين.

 

وفي مجال حماية الإنسان, ينبغي إقامة مخزونات من مضادات الفيروس وتأهيل الجهاز البشري الصحي.

 

يأتي المؤتمر في حين قالت منظمة الصحة العالمية إن مخاطر إصابة البشر بإنفلونزا الطيور تتراجع في تركيا التي شهدت مؤخرا انتشارا واسعا للمرض.


لكن المنظمة أشارت إلى أنه ينتظر أن تظهر حالات إصابة أخرى في تركيا لأن القضاء بشكل نهائي على الفيروس المسبب للمرض يتطلب بعض الوقت.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة