كيف تهدئ مريض ألزهايمر؟   
الاثنين 1434/12/17 هـ - الموافق 21/10/2013 م (آخر تحديث) الساعة 15:23 (مكة المكرمة)، 12:23 (غرينتش)
 عرض الصور القديمة على المريض يمكن أن يساعده في تذكر اهتماماته ومهاراته (الجزيرة)
عادة ما يعاني مرضى ألزهايمر من الاضطراب وسرعة الاستثارة، وتوضح الجمعية الألمانية للطب النفسي والعلاج النفسي وطب الأعصاب أن هذه السلوكيات ترجع إلى الصعوبات التي يواجهها المرضى خلال حياتهم اليومية، مثل فقدان القدرة على التوجه (التعرف على الأماكن) أو النسيان.

وللتهدئة من روع مرضى ألزهايمر أوصت الجمعية -التي تتخذ من العاصمة برلين مقرا لها- أقارب المريض والأشخاص المحيطين به بالسماح له بالمشاركة في تأدية المهام التي كانت تمثل نقطة تميز بالنسبة له من قبل كالطهي مثلا أو الأعمال اليدوية، إذ يعمل ذلك على دعم شعوره بالثقة في نفسه وقدراته.

وأردفت الجمعية أن عرض الصور القديمة وتشغيل المقطوعات الموسيقية المحببة للمريض يمكن أن يساعده أيضا في تذكر اهتماماته ومهاراته، ويحول دون فقدانه لهويته ويسهم أيضا في الحفاظ على سمات شخصيته.

وأشارت الجمعية إلى أنه يمكن التغلب على مشكلة صعوبة التوجه لدى مرضى ألزهايمر من خلال تهيئة مكان المعيشة بحيث يكون فسيحا ومريحا للنظر ويخلو من المثيرات العصبية.

وأوضحت الجمعية أنه يمكن تحقيق ذلك من خلال استخدام درجات لونية رقيقة على الجدران وتوفير مساحات واسعة وإضاءة جيدة ووضع لافتات إرشادية على الأبواب، إذ قلما يواجه مريض ألزهايمر مشكلة التوجه في مثل هذه البيئة المحيطة، ومن ثم لن يشعر بالإثارة أو الغضب على الدوام.

ومع ذلك، حذرت الجمعية من إخلاء مكان المعيشة من المثيرات تماما، لافتة إلى أن تشغيل موسيقى هادئة في الخلفية له تأثير جيد على مرضى ألزهايمر أيضا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة