موسكو ستواصل محادثات الأسلحة رغم موقف واشنطن   
الخميس 11/6/1422 هـ - الموافق 30/8/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

إيفانوف (يسار) في لقاء سابق مع رمسفيلد (أرشيف)
أعلنت روسيا أنها ستمضي قدما في محادثاتها مع الولايات المتحدة بشأن الأسلحة على الرغم من إعلان واشنطن نيتها للتخلي عن معاهدة الصواريخ المضادة للصواريخ الموقعة بين الجانبين عام1972، وتعتبرها موسكو حجر الزاوية لثلاثة عقود من سياسة حظر انتشار الأسلحة.

ويعد التصريح الذي جاء على لسان وزير الدفاع الروسي سيرغي إيفانوف أول رد رسمي من موسكو على إعلان الرئيس الأميركي جورج بوش الأسبوع الماضي أن واشنطن ستنسحب من المعاهدة، معربا عن أمله بأن توافق روسيا على إجراء تغييرات على الاتفاقية لتتماشى مع خطط الولايات المتحدة لنشر درع مضاد للصواريخ المحتملة من دول تدعوها واشنطن بالمارقة.

وقال إيفانوف في مؤتمر صحفي في واشنطن إن المشاورات بشأن الأسلحة الإستراتيجية ونظام الدفاع الصاروخي الأميركي المقترح حيوية جدا "بغض النظر عن خطط واشنطن" مشيرا إلى أن الرئيس الأميركي لم يحدد تاريخا للانسحاب من المعاهدة "ولكل حادث حديث".

وأوضح أن تصريح بوش الذي قال فيه "إن واشنطن ستنسحب في الوقت الملائم لها" لا يعني أن طرفا أبلغ الآخر قبل ستة أشهر من موعد انسحابه من المعاهدة حسبما ينص أحد بنودها.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد صرح في وقت سابق بأنه من الممكن إجراء تغييرات على معاهدة الصواريخ، ولكنه ألمح إلى أن التخلي عنها سيلغي بالتالي معاهدات أخرى للأسلحة الإستراتيجية "مما يسمح لروسيا بوضع المزيد من الرؤوس النووية على صواريخها".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة