مقتل ثمانية جنود أفغان وأربعة من طالبان بقندهار   
الخميس 1424/8/7 هـ - الموافق 2/10/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قوات أفغانية أثناء تدريبات في كابل (الفرنسية-أرشيف)

قتل ثمانية جنود أفغان في كمين نصبه مقاتلون من حركة طالبان جنوبي أفغانستان. وقالت مصادر أمنية أفغانية إن الهجوم وقع على بعد 100 كلم شمال مدينة قندهار دون ذكر تفاصيل أخرى.

وفي هجوم آخر قتل أربعة من مقاتلي طالبان عندما قصفت مروحية أميركية هجومية سيارة كانت تقلهم يوم أمس في منطقة نيش الواقعة على بعد 60 كلم شمال قندهار.

وقال مسؤول بوزارة الخارجية الأفغانية الذي أعلن النبأ إن مقاتلي طالبان كانوا عائدين من ولاية أروزجان المجاورة بعد يوم من اشتباكات مع القوات الأفغانية هناك. وأشار إلى أن مسلحي طالبان هاجموا عددا من السيارات التابعة للجيش الأفغاني دون إعطاء تفاصيل عن الهجمات.

تجدر الإشارة إلى أن نحو 300 شخص قتلوا منذ أوائل أغسطس/ آب الماضي في أعنف فترة تشهدها أفغانستان منذ سقوط حكم حركة طالبان أواخر عام 2001 إثر هجوم شنته قوات دولية بقيادة الولايات المتحدة.

ومنذ ذلك الحين يشن نحو 11500 جندي بقيادة الولايات المتحدة عمليات تعقب ضد فلول مقاتلي طالبان وتنظيم القاعدة في أنحاء متفرقة من أفغانستان.

وفد أممي
وفي ظل الأوضاع الأمنية التي تزداد تدهورا في أفغانستان يوما بعد يوم بسقوط مزيد من القتلى في صفوف القوات الأفغانية أو الأميركية، أعلنت مصادر دبلوماسية في الأمم المتحدة أمس أن مجلس الأمن الدولي قرر إرسال وفد رفيع المستوى في نهاية هذا الشهر إلى أفغانستان.

قوات إيساف لم تسلم من هجمات طالبان (رويترز-أرشيف)
وتتركز مهمة الوفد خصوصا على الاطلاع على عمليات قوة إيساف وبحث الوسائل الكفيلة بتحسين الوضع الأمني وتوسيع سلطة الإدارة الانتقالية الأفغانية إلى كافة مناطق البلاد.

ومن المفترض أن يقود وفد مجلس الأمن سفير ألمانيا في الأمم المتحدة غونتر بلويغر. وتشكل القوات الألمانية الجزء الأكبر من إيساف التي تضم 5300 جندي وتخضع حاليا لقيادة حلف شمال الأطلسي (الناتو).

وأعرب عدد كبير من السفراء عن رغبتهم في المشاركة شخصيا بهذه المهمة التي ستبدأ يوم 31 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري وتنتهي يوم الثامن من نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل. وستشمل زيارة الوفد العاصمة كابل ومدن هرات وقندهار ومزار شريف.

ويعتزم الوفد أيضا "توجيه رسالة قوية" إلى الزعماء المحليين ليرفضوا "التطرف وتهريب المخدرات" ويتعاونوا بشكل كامل مع حكومة الرئيس حامد كرزاي. كما سيقوم الوفد بزيارة إسلام آباد بدعوة من باكستان لإجراء مشاورات.

ويلقى كرزاي صعوبات في فرض سلطته خارج كابل أمام زعماء الحرب الذين يملكون أسلحة وأموالا وفيرة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة