العمليات السرية لبريطانيا في خطر بسبب العميل الأميركي   
الخميس 29/11/1421 هـ - الموافق 22/2/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

هانسن
قالت صحيفة تايمز اللندنية إن السلطات البريطانية تحقق حاليا لمعرفة ما إذا كان ضابط مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي "FBI" روبرت فيليب هانسن المعتقل لاتهامه بإفشاء معلومات سرية إلى روسيا، قد ألحق ضررا بعملياتها السرية أم لا.

وقالت الصحيفة إن هناك مخاوف من أن هانسن ربما يكون قد أفشى بعضا من أكثر العمليات سرية وحساسية وهي التي نفذها عملاء جهاز المخابرات البريطاني "إم آي 6" في الولايات المتحدة.

وأضافت أن واشنطن ونيويورك كانتا مسرحا رئيسيا للنشاط التجسسي بسبب الوجود الكثيف لضباط المخابرات الروسية في السفارة الروسية بواشنطن ووجود شبكات التجسس التابعة للعديد من المنظمات الدولية في نيويورك، لا سيما في مقر الأمم المتحدة.

وأوضحت أن مهمات المخابرات البريطانية الأكثر حساسية تتضمن محاولة تجنيد كبار ضباط جهاز المخابرات الروسي "كي جي بي" العاملين في واشنطن ونيويورك.

وقالت الصحيفة إن جميع هذه العمليات نفذت بالتعاون مع مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي. وأضافت أن التحقيق يجري حاليا تحت إشراف جهاز المخابرات البريطاني "إم آي 6". ولم يصدر بعد أي تعليق فوري من المسؤولين البريطانيين على هذا التقرير.

وكان السلطات الأميركية اعتقلت الأحد الماضي هانسن للاشتباه في تجسسه لصالح روسيا على مدى السنوات الخمس عشرة الماضية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة