محادثات قريبة بين الحكومة الكولومبية وجماعة يسارية   
الأحد 1422/9/10 هـ - الموافق 25/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أندريس باسترانا
اتفقت الحكومة الكولومبية ومقاتلو جيش التحرير الوطني اليساري على استئناف محادثات السلام في كوبا الشهر المقبل، وذلك بعد نحو ثلاثة أشهر من انهيار المفاوضات الرامية إلى وقف إطلاق النار بين الجانبين وإحلال السلام في البلاد.

وأفاد الجانبان في بيان مشترك صدر من العاصمة الكوبية بأن أول جولة من المحادثات الرسمية التي تغطي قضايا أساسية من بينها احتمال وقف إطلاق النار ستبدأ في العاصمة الكوبية هافانا في 12 ديسمبر/ كانون الأول. وقد عقد الجانبان هذا الاجتماع في وجود مسؤولين من كوبا وفرنسا والنرويج وإسبانيا وسويسرا.

يشار إلى أن الرئيس الكولومبي أندريس باسترانا فاجأ الدبلوماسيين الأجانب والمراقبين الآخرين عندما قطع المحادثات المبدئية مع جيش التحرير الوطني وهو ثاني أكبر جماعة يسارية مسلحة في كولومبيا في 6 أغسطس/ آب، واتهم باسترانا المقاتلين بالافتقار إلى الإرادة اللازمة لتحقيق السلام.

جنود كولومبيون يستولون على طن من أصابع الديناميت كانت قوات جيش التحرير الوطني ستستخدمها في شن هجمات (أرشيف)
لكن جيش التحرير رفض ما اعتبره ادعاء من جانب الرئيس واتهم الحكومة الكولومبية بدعم مناوئيه من المليشيات اليمينية.

يذكر أن المفاوضات بين الحكومة وأكبر وأقدم جماعة يسارية معارضة في كولومبيا وهي القوات الثورية المسلحة التي يبلغ عدد مقاتليها نحو 16500 مقاتل، جمدت في 17 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي. وقد أعلنت الحكومة في وقت سابق من الشهر الجاري أنها تفتح باب الوساطة الدولية لمحادثات السلام مع القوات الثورية المسلحة. وقد أسفرت المعارك المحتدمة بين الجانبين منذ 37 عاما عن مصرع أكثر من 200 ألف شخص.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة