شارون يأمل بلقاء الرئيس المنتخب مع بدء الاقتراع   
الاثنين 1425/11/30 هـ - الموافق 10/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 10:29 (مكة المكرمة)، 7:29 (غرينتش)
الفلسطينيون أقبلوا على صناديق الاقتراع منذ الصباح الباكر (الفرنسية)

بعد ساعات قليلة من انطلاق عمليات التصويت لاختيار الرئيس الفلسطيني الجديد خلفا للزعيم الراحل ياسر عرفات, سارع رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون إلى الإعراب عن استعداده للقاء الرئيس الجديد الذي ستفرزه صناديق الاقتراع.
 
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول إسرائيلي كبير لم تسمه قوله إن اللقاء المرتقب "سيبحث في المسائل الأمنية قبل كل شيء".
كما أشار المسؤول إلى أن اللقاء سيتناول أيضا التنسيق والترتيبات الأمنية بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية من أجل الانسحاب من قطاع غزة وأربع مستوطنات في الضفة الغربية خلال العام الجاري.

وتتوقع إسرائيل فوز رئيس منظمة التحرير الفلسطينية مرشح حركة التحرير الوطني (فتح) محمود عباس (69 عاما) في الانتخابات وبفارق كبير عن أقرب منافسيه.

وكان شارون التقى عباس في الماضي بينما قاطع الرئيس عرفات، معتبرا أنه مفاوض لا يتمتع بالمصداقية ومنعه من التنقل وهدد باستمرار بإبعاده.

الفلسطينيون أكدوا حرصهم على ممارسة حقهم الانتخابي (الجزيرة نت)
بدء التصويت

وبدأ الفلسطينيون الإدلاء بأصواتهم اليوم الأحد لاختيار خليفة للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات الذي توفي في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
 
وذكر موفد الجزيرة نت أن الإقبال بدأ يتزايد بشكل واضح رغم برودة الطقس التي حدت من الحضور في ساعات الصباح الأولى.

وعقب الإدلاء بصوته قال مفتي محافظة رام الله جمال البطاونة لموفد الجزيرة نت إن الانتخابات واجب وطني, مشددا على ضرورة أن يختار الفلسطينيون رئيسا قويا يلبي طموحاتهم.

وافتتحت صناديق الاقتراع في تمام الساعة السابعة من صباح اليوم (الخامسة بتوقيت غرينتش)، ويبلغ عدد الفلسطينيين الذين من حقهم الإدلاء بأصواتهم في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية نحو 1.8 مليون شخص.
 
وينتهي التصويت في الساعة السابعة مساء (الخامسة بتوقيت غرينتش) مع توقع معرفة النتائج الأولية مساء اليوم، على أن تعلن النتائج النهائية غدا.
 
وزعت اللجنة المركزية الانتخابية المختصة نحو 2800 صندوق اقتراع على 16 دائرة انتخابية بينها 11 دائرة بالضفة الغربية وخمس بقطاع غزة.
 
وهذه أول انتخابات رئاسية لاختيار رئيس السلطة الفلسطينية منذ انتخاب عرفات عام 1996.
 
وينتشر فريق من مئات المراقبين الدوليين لمتابعة سير الانتخابات، على رأسهم الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر ورئيس الوزراء الفرنسي الأسبق ميشيل روكار.

ولم تتمكن اللجنة الانتخابية من إيصال صناديق الاقتراع إلى ثماني قرى جنوب شرق نابلس شمالي الضفة الغربية بسبب حظر التجول على هذه القرى.
 
ويقول مراسل الجزيرة في قطاع غزة إن قوات الاحتلال تغلق حاجز أبو هولي في جنوب القطاع مما يعيق تنقل الفلسطينيين بين الوسط والجنوب هناك.
 
احتجاج المقدسيين 
عباس أقرب المرشحين للفوز وفقا لاستطلاعات الرأي (الفرنسية) 
من جهة أخرى احتج فلسطينيو القدس الشرقية في رسالة مفتوحة إلى اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية نشرتها الصحف الفلسطينية اليوم الأحد, على الاتفاق الذي أبرمته السلطة مع إسرائيل حول الإجراءات الانتخابية الخاصة بهم.

واعتبر أهالي القدس في الرسالة المفتوحة أن هذا الإجراء سيجعل تصويت مواطني المدينة تصويتا غيابيا كإرسال رسالة بالبريد ولا يتيح للمواطن أن يصوت بخصوصية تامة ويحرمه من إيداع اقتراعه بنفسه داخل صندوق الاقتراع.

ويبلغ عدد الناخبين الفلسطينيين في مدينة القدس نحو 120 ألفا, وقد أقيم 11 صندوق اقتراع في مراكز البريد في القدس وضواحيها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة