أميركا وألمانيا تضغطان للإفراج عن معتقليهما بأفغانستان   
الثلاثاء 1422/5/18 هـ - الموافق 7/8/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعلنت أميركا وألمانيا أنهما تضغطان للإفراج عن ستة من مواطنيهما اعتقلتهم حركة طالبان الحاكمة بأفغانستان بتهمة ممارسة التنصير، في حين رفضت أستراليا هذه التهمة الموجهة لاثنين من مواطنيها أيضا. وقد طلبت البلدان الثلاثة إرسال ممثلين لمقابلة المعتقلين.

فقد ذكرت الولايات المتحدة أنها تحاول استخدام نفوذها للإفراج عن الأميركيتين المحتجزتين ضمن 24 موظف إغاثة بجماعة شلتر ناو الدولية في العاصمة كابل بينهم ثمانية أجانب أربعة ألمان وأستراليان إضافة إلى الأميركيتين.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر في بيان صحفي "إننا قطعا قلقون على سلامتهما وسنفعل ما بوسعنا لضمان سلامتهما".

باوتشر
وأضاف باوتشر أن أميركا على اتصال أيضا بجماعة شلتر ناو، ولم يذكر تفاصيل عن الاعتقالات متذرعا باعتبارات الخصوصية لكنه استدرك قائلا "إننا نبذل جهدنا لضمان حل سريع لهذه القضية".

وأفاد متحدث باسم السفارة الأميركية بالعاصمة الباكستانية إسلام آباد أن هناك مناقشات مع مسؤولي طالبان لإرسال مسؤول قنصلي أميركي إلى العاصمة الأفغانية كابل لمقابلة السجينتين الأميركيتين. وأضاف المتحدث أن القنصل تقدم بطلب لسفارة أفغانستان في إسلام آباد للحصول على تأشيرة دخول.

وقال وزير خارجية أستراليا ألكسندر داونر من جانبه إن هؤلاء الأشخاص أبرياء لأنهم ذهبوا إلى هناك للعمل في مجال الإغاثة وليس لنشر المسيحية على حد قوله. وأضاف أن البعثة الدبلوماسية الأسترالية في باكستان تتفاوض مع مسؤولي طالبان هناك بشأن هذه القضية.

وقال المتحدث باسم السفارة الألمانية في باكستان إننا نتحدث مع مسؤولي طالبان ونضغط من أجل إطلاق سراح السجناء. وأشار إلى أن السفارة تدرس إرسال مسؤولين منها للالتقاء مع مواطنيها الأربعة السجناء في كابل.

وتتهم طالبان هؤلاء الأشخاص بمحاولة تحويل المسلمين إلى المسيحية، وهي جريمة عقوبتها الإعدام في أفغانستان.

وتعد شلتر ناو منظمة غير حكومية مدعومة من ألمانيا وبريطانيا وهولندا بالإضافة إلى برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة. وكانت طالبان قد أوقفت أنشطة المنظمة وأغلقت مكاتبها ومدرسة تابعة لها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة