خامنئي وجه النواب لتزكية الحكومة   
الجمعة 14/9/1430 هـ - الموافق 4/9/2009 م (آخر تحديث) الساعة 20:34 (مكة المكرمة)، 17:34 (غرينتش)

مسؤول برلماني قال إن توجيهات علي خامنئي غيرت نظرة النواب (الفرنسية-أرشيف)

قال مسؤول في مجلس الشورى الإيراني (البرلمان) إن أعضاء الهيئة التشريعية تلقوا توجيها من المرشد الأعلى للجمهورية علي خامنئي من أجل تزكية التشكيلة الحكومية التي قدمها الرئيس محمود أحمدي نجاد.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية (إيسنا) عن محمد رضا بهونار، نائب المتحدث باسم البرلمان، قوله إنه لولا توجيهات خامنئي الداعية إلى دعم الحكومة لكان النواب قد رفضوا ثمانية أو تسعة وزراء في جلسة التصويت التي منحوا فيها الثقة يوم أمس لـ18 وزيرا من أصل 21 رشحهم نجاد.

تغيير النظرة
وأضاف بهونار أن "رسالة خامنئي لعبت دورا كبيرا، ولو لم نتلق توجيهاته فربما كان ثمانية أو تسعة وزراء فشلوا في تصويت منح الثقة، وكانت تلك ستكون بداية سيئة مع الحكومة".

واعتبر أن رؤية خامنئي حالت دون هذه "البداية السيئة" وغيرت نظرة المجلس، الذي كان سيرفض وزراء النفط والصناعة والتجارة والتعاون والنقل والخارجية.

ومن جهته قال رئيس تكتل الإصلاحيين محمد نبي حبيبي للوكالة نفسها إنه "بسبب الوضعية الداخلية والخارجية للبلاد، فإن الفشل في تشكيل حكومة كانت ستكون له نتائج سلبية على إيران".


محمود أحمدي نجاد حدد الأحد لعقد أول لقاء للحكومة (الفرنسية-أرشيف)
بدء العمل

وقد زكى البرلمان الإيراني الخميس –بعد خمسة أيام من المداولات- 18 من 21 مرشحا في الحكومة الجديدة، بينهم أول وزيرة منذ انتصار الثورة الإسلامية عام 1979.

وأمام نجاد ثلاثة أشهر لاختيار مرشحين جدد بدل من رفضوا، وهم امرأتان ووزير التجارة الحالي مسعود مير كاظمي الذي كان مرشحا لحقيبة النفط، لكن ذلك لن يمنع الحكومة الجديدة من بدء العمل، وقد حدد الرئيس الأحد القادم موعدا لأول اجتماعاتها، حسب الإذاعة الرسمية.

وفي وقت سابق دعا نجاد البرلمان، الذي يضم 290 نائبا، إلى التصويت بالإجماع على حكومته "ليس فقط لتسعدوا المرشد خامنئي، لكن أيضا ليخيب رجاء الأعداء"، واتهم الغرب بمحاولة إبراز خلافات البرلمان والحكومة.

وكان نواب كثيرون قد اعترضوا على ترشيح شخصيات يوصف بعضها بقلة الخبرة، وبعضها بالانصياع بصورة عمياء للرئيس، إضافة إلى اعتراضات محافظين ورجال دين على توزير النساء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة