واشنطن لا تستطيع تأكيد حشود للقاعدة بباكستان   
السبت 2/6/1423 هـ - الموافق 10/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أسامة بن لادن
قال وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد إنه لا يستطيع تأكيد أنباء عن أن قوات تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن تتمركز في باكستان لتوجيه ضربات ضد الحكومة الأفغانية.

وأضاف رمسفيلد في لقاء مع الصحفيين بوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الليلة الماضية "لا أعرف ما إذا كان حقيقيا" التقرير الذي نشرته صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأميركية.

ورغم تعرض القوات الأجنبية الموجودة في أفغانستان لهجمات متفرقة وفشل حكومة كابل في بسط سيطرتها على كامل الأراضي الأفغانية، فإن رمسفيلد بدا متفائلا واعتبر الوضع الأمني في أفغانستان "طيبا وآخذا في التحسن"، وذلك رغم سلسلة من الاشتباكات وقعت هذا الأسبوع بين القوات الأميركية ومقاتلي تنظيم القاعدة وحركة طالبان. ووصف وزير الدفاع الأميركي الهجمات التي وقعت في الآونة الأخيرة بأنها محاولة لزعزعة حكومة حامد كرزاي.

من جانبه قال رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال ريتشارد مايرز في المؤتمر الصحفي، إنه لم ير دليلا مباشرا يدعم تقرير صحيفة ساينس مونيتور بأن مقاتلي القاعدة تجمعوا في موقعين بباكستان.

وكانت الصحيفة الأميركية نقلت في تقريرها عن قادة المخابرات العسكرية الأفغانية قولهم إن تنظيم القاعدة تجمع في باكستان قرب ولاية كونر الأفغاني الحدودية إلى جانب مقاتلين من طالبان وكشمير.

وأضافت أنه يعتقد أن أيمن الظواهري كبير مساعدي بن لادن يوجه العمليات من القاعدة المبنية حديثا لتنظيم القاعدة في قرية شاه سالم على بعد نحو 48 كلم غرب مدينة شترال الباكستانية قرب الحدود مع أفغانستان، فضلا عن قاعدة أخرى للتنظيم في قرية على الحدود الصينية على بعد نحو 145 كلم شمال جلجت في باكستان. وقالت إن القاعدة تسعى إلى الحصول على صواريخ مضادة للطائرات من الصين في محاولة لإسقاط الطائرات الأميركية من طراز بي 52.

ارتفاع قتلى الانفجار
جانب من الدمار الذي سببه انفجار جلال آباد
من جانب آخر قالت السلطات الأفغانية إن عدد القتلى في الانفجار الذي وقع بمقر منظمة للإنشاءات في جلال آباد شرق أفغانستان، ارتفع إلى 26 شخصا وجرح حوالي 90 آخرين.

ويواصل رجال الإنقاذ عمليات البحث عن ناجين من الانفجار الذي وقع أمس الجمعة في مستودع تابع لإحدى وكالات الإعمار، مما ألحق دمارا بعشرات المباني المبنية بالطين وسيارات يبعد بعضها عن مكان الحادث بنحو 500 متر.

وتضاربت الأنباء بشأن أسباب الحادث، فبينما أوردت تقارير إشارات إلى احتمال أن يكون ناجما عن سيارة ملغومة كان أصحابها يرغبون في تفجير سد مجاور، قال مسؤولون محليون إن متفجرات مخزنة تستخدم في تمهيد الطرق على أطراف جلال آباد ربما تكون انفجرت بطريق الخطأ.

محادثات هندية أفغانية
وفي سياق منفصل وصل وزير الخارجية الهندي ياشوانت سينها صباح اليوم إلى كابل على متن طائرة من طراز إيرباص من المقرر أن تقدمها نيودلهي هدية للسلطات الأفغانية.

ومن المتوقع أن يجري الوزير الهندي محادثات مع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي تتناول بالخصوص مسألتي الأمن وإعادة الإعمار. وكانت نيودلهي دعمت مع إيران وروسيا تحالف الشمال ضد حركة طالبان المدعومة قبل هجمات 11 سبتمبر/ أيلول من خصمها اللدود إسلام آباد.

وتعتبر طائرة إيرباص "آي 300 بي 4" الأولى من ثلاث طائرات أهدتها الشركة الجوية الهندية "إير إنديا" لزميلتها الأفغانية "أريانا". وستسلم الطائرتان الأخريان بحلول أكتوبر/ تشرين الثاني المقبل، وتقدر قيمتهما بنحو عشرة ملايين دولار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة