أولمرت: فك الارتباط سيمتد إلى الضفة   
السبت 1424/12/30 هـ - الموافق 21/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

اهتمت الصحف الأجنبية اليوم بالشأن العراقي فذكرت أن جنودا بريطانيين قتلوا 18 عراقيا بشكل غير قانوني بينهم سبعة كانوا في معسكر للاعتقال خلال الحرب على العراق، وأن القاعدة رفضت طلبا من مجموعة أنصار الإسلام للمساعدة في مهاجمة الشيعة، إضافة إلى أصداء قضية الجدار العازل وخطة شارون لفك الارتباط مع الفلسطينيين.

الجدار العازل

خطة شارون للانفصال عن الفلسطينيين ستمتد إلى الضفة الغربية، وأغلب المستوطنات هناك ستظل تحت السيطرة الإسرائيلية

إيهود أولمرت/ هآرتس


عشية بدء محكمة العدل الدولية النظر في قضية الجدار العازل الذي تبنيه إسرائيل في الأراضي الفلسطينية، قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إن إسرائيل ستقوم غدا الأحد بتفكيك جزء من الجدار يفصل بلدة باقة الشرقية عن الضفة الغربية, في حين سيظل قائما الجزء الغربي من الجدار الذي يحيط بالمدينة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي قوله، إن "إسرائيل ستفتح بوابة في البلدة تسمح بتنقل المواطنين بين باقة الشرقية وشقيقتها باقة الغربية التي تخضع للسيطرة الإسرائيلية".

وفي موضوع آخر، نقلت الصحيفة عن إيهود أولمرت نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي قوله، إن "خطة شارون للانفصال عن الفلسطينيين ستمتد إلى الضفة الغربية أيضا، وإن أغلب المستوطنات هناك ستظل تحت السيطرة الإسرائيلية".

وأضاف أولمرت أن "بقاء إسرائيل دولة ديمقراطية سيكون مستحيلا دون احتفاظها بأغلبية يهودية بين السكان، وفي حال الاستمرار في المفاوضات فإن الانسحاب من أغلبية الأراضي التي تحتلها إسرائيل سيكون أمرا حتميا".

قتل غير قانوني
كشفت صحيفة غارديان البريطانية عن قيام الجنود البريطانيين بقتل 18 عراقيا بشكل غير قانوني في العراق من بينهم سبعة كانوا محتجزين في معسكر اعتقال في مدينة البصرة خلال الحملة الأميركية البريطانية على العراق.

وقالت الصحيفة إن الجنود البريطانيين مهددون بالملاحقة بتهمة القتل, هذا في حين طالب محامون بريطانيون يعملون في منظمات تعنى بحقوق الإنسان بتحقيق مستقل في ظروف مقتل المعتقلين العراقيين.

وأضافت الصحيفة أنه على الرغم من رفض وزارة الدفاع البريطانية الإقرار بمسؤوليتها عن حوادث القتل فإنها عرضت في الوقت نفسه تعويض عائلات القتلى العراقيين، حيث عرض على عائلة أحد القتلى وهو "وليد مزبان" مبلغا يقدر بنحو ألف دولار وهو مبلغ وصفه المحامون "بالتافه"، مؤكدين سعيهم لإقامة دعوى ضد وزارة الدفاع البريطانية داخل البلاد للحصول على تعويضات أفضل لعائلات العراقيين القتلى.

القاعدة وأنصار الإسلام

القاعدة رفضت طلبا من أنصار الإسلام للمساعدة في مهاجمة الشيعة، ويبدو أن الشبكات الإرهابية داخل العراق تعمل بمعزل عن القاعدة

نيويورك تايمز


نقلت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية عن مسؤولين أميركيين كبار قولهم، إن الشبكة الإرهابية الأكثر فاعلية داخل العراق يبدو أنها تنفذ عملياتها بمعزل عن القاعدة.

وأضاف المسؤولون أن أعضاء القاعدة خارج العراق كانوا قد رفضوا طلبا من مجموعة أنصار الإسلام للمساعدة في مهاجمة المسلمين الشيعة في العراق.

وأشارت الصحيفة إلى أن الطلب تقدم به زعيم أنصار الإسلام الأردني أبو مصعب الزرقاوي، ويبدو أن الرفض من قبل القاعدة كما وصفه بعض محللي المخابرات الأميركية كان بمثابة الإشارة إلى تقسيم هام ما بين المجموعات، حيث أنه قبل الغزو الأميركي صور مسؤولو إدارة بوش القاعدة وأنصار الإسلام كشركاء قريبين واستغلوا ذلك كمبرر للحرب ضد الرئيس العراقي السابق صدام حسين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة