القوات الثورية الكولومبية تفرج عن أربعة رهائن جدد   
الأربعاء 1429/2/20 هـ - الموافق 27/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 21:41 (مكة المكرمة)، 18:41 (غرينتش)
إحدى المروحيتين تقلع في طريقها لتسلم الرهائن من أدغال كولومبيا (الفرنسية)
 
أطلقت القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) اليوم الأربعاء أربعة رهائن جدد في جنوب شرق كولومبيا وسلمتهم لمندوبين فنرويليين أرسلهم الرئيس هوغو شافيز.
 
وبدأت عملية إنقاذ الرهائن الأربعة وهم أربعه برلمانيين كولومبيين خطفوا بين العامين 2000 و2002.
 
وأقلعت المروحيتان من سانتو دومينغو بولاية تاشيرا في فنزويلا على بعد 650 كلم من جنوب شرق كراكاس والمتاخمة لكولومبيا، وهبطتا بعد ساعتين تقريبا في منطقة سان خوسيه ديل غوابياري جنوب شرق كولومبيا، وهي المنطقة التي سيتم فيها تسليم الرهائن.
 
وحملت المروحيتان شارة اللجنة الدولية للصليب الأحمر واتجهت إلى بلدتي (غوافياري والريتورنو) الكولومبيتين، حيث تسلمت المروحيتان البرلمانيين السابقين غلوريا بولانكو وأورلاندو بلتران ولويس ألاديو بيريز ويورغي غيشيم ونقلوا إلى كراكاس حيث ينتظرهم أقاربهم.
 
وفي الشهر الماضي أفرجت القوات المسلحة الثورية في كولومبيا عن اثنين من السياسيين في صفقة توسط فيها الرئيس شافيز الذي أمضى شهورا في محادثات مع المتمردين الذين يقودون أقدم تمرد يساري في أميركا اللاتينية.
 
وبعد تعاون وثيق في بادئ الأمر ثار خلاف بين شافيز والرئيس الكولومبي اليميني ألفارو أوريبي حول وساطة فنزويلا.
 
وسيؤدي الإفراج عن النواب الأربعة وجميعهم كولومبيون إلى إحياء أمل بالتوصل لاتفاق للإفراج عن رهائن بارزين مثل السياسية الفرنسية الكولومبية أنغريد بيتانكور.
 
ويحتجز المقاتلون أكثر من 40 سياسيا وجنديا بين مئات الرهائن الذين احتجزوا للحصول على فدية ومطالب سياسية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة